تقارير ودراسات

أعراض الإرهاق الثمانية في العمل الأسباب والحل اليتيم

  • سكوت ماوتز
  • ترجمة: نورهان كرم
  • تحرير: م. مصطفى علي هيج

في الثالث من أكتوبر نشر موقع theinterviewguys -لنصائح مقابلات العمل- دراسة أُجريت على تسع مئة وثمانية وعشرين موظفًا باستبيان (MBI) Maslach Burnout Inventory حيث يُمنح كل مشاركٍ تقييمًا من واحدٍ إلى مئة، وخمسين هي المتوسط، وكلما كانت النتيجة أعلى زاد احتمال شعورهم بالإرهاق، وأي نتيجة أعلى من المتوسط تعني ارتفاعًا في نسبة الشعور بالإرهاق، وقد قامت الدراسة -أيضًا- بقياس التقارير الخاصة بالأعراض المرتبطة بالشعور به ودرجتها في العام الماضي.

بين أيدينا ثمانية أعراض مسببة للشعور بالإرهاق وهي الأشيع والأوسع انتشارًا، وقد تراوح تقييمها بين الخمسينات إلى أواخر الستينات، وكلها أعلى من المتوسط؛ فكلما شعرت أنك تعاني من أحد هذه الأعراض فأنت أكثر عرضة للإرهاق من الشخص العادي، والأعراض هي:

 

  1. العملاء والزملاء والزبائن المزعجون (71%):

أكاد أجزم أن هؤلاء الثلاثة ببساطة هم كلفة العمل، لكن قسوة زملاء العمل هي ما يجعل عملك غير لطيفًا إطلاقًا. عندما يتعلق الأمر بالزملاء المزعجين من المهم أن تتذكر أنه لا ينبغي عليك محاولة إصلاحهم، يكفي التعامل معهم بحذر، خذ زمام المبادرة وتوقف عن وضع تخمينات عن نواياهم الكامنة خلف السلوك المزعج؛ ابنِ جسورًا صغيرة وقلل من طرق التواصل معهم وهذا سيسهل الأمور عليك لاحقًا.

 

  1. النوم القليل (55.9%):

وهذا ينجم عن قلقك وتفكيرك في العمل قبل استلقائك على السرير؛ ولتخلص من هذا: ابذل ما بوسعك لئلا تجلب العمل إلى المنزل، وتوقف عن التخيلات -كل ليلة- عن الأحداث السيئة التي قد تحدث غدًا، وبدلًا من ذلك تصور ما سيحدث تصورًا صحيحًا وواضحًا. في تجربتي كان نومي غير الكافي مؤشرًا نهائيًا على وجوب مغادرة الشركة.

 

  1. ليس لديك دافع للذهاب للعمل (54.3%):

لا شيء يقتل حماسك كغياب المعنى في عملك؛ وللتغيير عليك الالتزام بالتعلم والترقي في وظيفتك، اطلب المزيد من الاستقلالية، وابحث عن الهدف من هذا العمل، واستفد من كل يوم عمل لكي تعيش بقيَمك ومعتقداتك راسخة شامخة.

 

  1. لا تمتلك الطاقة الكافية للإنتاجية المستمرة (53.9%):

قد يكون نقص الطاقة مرتبطًا بالأعراض الثلاثة السابقة، والمقصود هو أن أقل مستويات الطاقة لا تُبشر بالخير عن أدائك أو سعادتك. اسأل نفسك: ما الذي يستنزف طاقتك؟ ابحث عن طرق لتحجيم هذا السلوك، وما الذي يملؤك بالطاقة؟ افعله كثيرًا كثيرًا. إذا كنت عاجزًا عن إيجاد الطاقة لوظيفتك الحالية، فربما حان الوقت للعثور عليها في وظيفة أخرى!

 

  1. الشك في عملك أو شركتك (47.9%):

الشك واحدٌ من أسوأ المشاعر، وأسوأ حتى من التشاؤم.  إن ذوي الشك أقوياء عندما تخلو ساحتهم، ومعظم شكهم لا يزيد عندما يبوحون به لأشخاص لهم نفس التفكير، بل بكتمان مشاعرهم حيال العمل أو الشركة. إنَّ تركها دون علاج من يعسِّر التغلب عليها فيما بعد.

 

  1. لديك صعوبات في التركيز (45.7%):

عندما تقوم بشيء تهواه فأنت في حالة “تدفق” – كما أطلق عليها العالم النفسي الشهير Mihaly Csikszentmihalyi[1]  أي في غاية التركيز وعقلك ينعم بالاسترخاء والإنتاجية في آن، فبالك مشغول بالاستمتاع بمهمتك ولا تشعر بمرور الوقت، ولكن عندما يصيبك الإحباط؛ فإن عكس ذلك يقع، وبالكاد تركز لأنك متعب أو محبط للغاية أو غير مكترث.

 

  1. لا تشعر بالرضا عن إنجازاتك (40.6%):

عندما تفقد الرضا والسعادة بإنجازك فهذا هذا تنبيه مهم، وجودنا مرتبط بإنجازاتنا، فإذا لم تكن الإنجازات تهمك فهذه مسألة أخرى.

 

  1. تشعر بخيبة أمل في عملك (29.5%):

من المثير للاهتمام حصول هذه النقطة على أعلى درجات الإرهاق، أي أن الذين كانوا يشعرون بخيبة أمل في عملهم كانت درجة إرهاقهم تبلغ سبعة وستين درجة مثلتها الرسوم البيانية في MBI كمؤشر للإرهاق. إذا كنت تشعر بخيبة أمل فأنت لا تؤمن بما تقوم به! هل أنجزت أمرًا ولم تؤمن به؟ هذا قاتل كالسم.

 

خلاصة القول: إذا كنت تعاني من واحد من هذه الأعراض فرُبما حان الوقت لزيارة شركة أخرى لإجراء مقابلة عمل!

 

اقرأ ايضاً: هل يُحجِّم تعددُ المهامِّ إمكانياتك؟

 

1 أستاذ علم النفس بجامعة كليرمونت وله أبحاث وكتابات عن مفهوم التدفق.

المصدر: inc

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. كيف أغادر التدريس إلى عمل آخر ؟
    كأنما خلقني الله لأكون معلمة لا غير، كل هؤلاء الطالبات بناتي
    لكنني أشعر منذ ٤ سنوات بكل ماكتب، حتى أني أتناول المنوم ولا فائدة، يكفي أني لا أجد وقتا للتخطيط للحمل عبر الحقن المجهري أو الأنابيب ..

  2. صاحب المقال يفترض أن الانتقال والتحول لشركة جديدة أمر سهل وفي المتناول،
    والحقيقة أن هذا الموضوع ليس كذلك في السنوات الأخيرة في ظل شح الفرص المتاحة
    لذلك يجد الكثيرون أنفسهم مجبرين على الاستمرار في عمل ممل أو محبط لعدم توفر البديل المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى