عام

بحث: مؤلفات ابن قيّم الجوزيّة

(1292-1350م/691-751هـ)

  • ليفنات هولتزمان
  • ترجمة: محمد الغافري
  • تحرير: أثير بنت عبد الله الغامدي
  • تعليق: د. عبد الرحمن قائد

توطئة

إن كان للبحث الاستشراقي من ميزة، فهي الولع بالترتيب الزمني لمؤلفات العَلَم، ومعلومٌ ما في هذا المنهج من تنظيم لمقولات العالم، وتتبع لمراحل تطوره الفكري، وتحرير أقواله في المسائل التي تفرقت في كتبه؛ ونظرًا لأن أعلام الإسلام غالبهم من الموسوعيين، فقد تكرر وتشعب تناولهم للمسائل في كتبهم، مع ما يعتري العالم من تطور وتغير لأقواله وأفكاره عبر مراحل حياته الفكرية المختلفة؛ وهنا تأتي أهمية الترتيب الزمني لمؤلفات العالم حتى تقدم لنا منظورًا أضبط لمقولاته، ومعرفة سابقها من لاحقها، وما استقر عليه مذهبه، والأسباب التي دعته لذلك.

ليفنات هولتزمان، مستشرقة يهودية، متخصصة في العقيدة الإسلامية؛ نشرت على نطاق واسع في فكر ابن تيمية وابن قيم الجوزية على وجه التحديد، وتعمل حاليًا أستاذًا مشاركًا في قسم اللغة العربية بجامعة بار إيلان. تتركز اهتماماتها البحثية الرئيسية في: (1) حضور الخطاب الديني في المجال العام لمجتمعات القرون الوسطى. (2) التراث الحديثي (بالمعنى الواسع للكلمة) ودوره في المناقشات اللاهوتية؛ (3) العناصر غير النصية في عملية نقل الحديث.

في هذا المقال تقدم هولتزمان ترتيبًا -غير شامل- لمؤلفات شمس الدين ابن قيم الجوزية؛ هذا بالإضافة إلى ذكر بعض الطبعات الأولى لمؤلفاته، والمراجع الأجنبية التي تناولت سيرته وأفكاره. ثم تبين بعد ذلك الأسس النظرية التي اعتمدت عليها في هذا الترتيب والتي استقتها من حياة ابن القيم نفسه، ومن علاقته بشيخ الإسلام ابن تيمية، ثم من كلام العلماء الآخرين عليه. بعد ذلك تتبعت السمات العامة لمؤلفات ابن القيم وقسمتها حسب مراحل حياته المختلفة؛ ورغم أن تحليلها كان واسعًا وإلا أنه لم يتناول كافة مؤلفات ابن القيم، كما اعتراه بعض الأفكار التي لم تكن على جادة البحث العلمي؛ وقد نبّه الدكتور عبد الرحمن القائد على هذه المواضع وأثرى المقال بتعليقاته النافعة.

قسم الترجمات

البحث PDF

المصدر
academia

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى