مراجعات كتب

سجع العنوان في المؤلفات التراثية

مؤلفات أحمد الدمنهوري (1192هـ) مثالًا

  • يوسف السناري

الخلاصة:

يعد الدمنهوري من المكثرين من سجع عناوين كتبه، وبمراجعة مخطوطاته الأصول يتبين لنا أنه كان يُهمل ضبط الحركات الإعرابية في روي المقطعين المسجوعين، حتى اقتدى نُسَّاخ كتبه به في ذلك، يُحاول هذا البحث دراسة ظاهرة سجع عناوين الكتب في التراث الإسلامي، وذلك من خلال عينة مؤلفات الشيخ أحمد الدمنهوري (ت1192هـ) في القرن الثاني عشر الهجري، وقد خلص البحث بنتيجة، هي أن الحركات الإعرابية إذا لم تتفق في آخر الروي في المقطعين المسجوعين أو إذا كان الوصل مفسدًا للسجع فيجب الوقف بالسكون، كما ينبغي أن يثبت السكون الصريح على الروي في الجملتين، أما إذا اتفق الإعراب فيجوز الوصل والوقف معًا من دون ما حرج. وقد قدَّم البحث لذلك بمقدمة تمهيدية عن ظاهرة السجع في التراث الإسلامي عبر القرون؛ ليكشف للقارئ عن خريطة تاريخ الظاهرة، وعن طريق ذلك يزلف إلى المقصود من البحث، ألا وهو سجع العنوان في مؤلفات الدمنهوري.

 

مظانُّ السجع:

  1. عناوين الكتب. (وهو مِحْور بحثنا، كما أنه مخصص للحديث عن مؤلفات الدمنهوري فقط من دون علماء عصره في القرن الثاني عشر الهجري).
  2. مقدمات الكتب.
  3. مدْح الأشخاص والكتب.
  4. فواصل الآيات القرآنية مثل سورة (الأعلى).
  5. كتب المقامات الأدبية مثل مقامات الحريري، ومقامات الهمذاني وغيرهما.

ما أخذه السجع من النثر:

الكلام إما أن يكون شعرًا أو نثرًا، ولا وسطة بينهما، كما أنه لا يصح أن يوصف الكلام بأنه ليس بشعر ولا بنثر كما زعم بعض الأدباء، فإذا كان كذلك فإن السجع من نثْر الكلام، ولكنه قد أشبه إلى حدٍّ كبير بحرًا من بحور الشعر الستة عشر، وهو بحر الرجز المزدوج، ووجْهُ تشبيهه بالشعر عمومًا، وببحر الرجز المزدودج خصوصًا يكون في الآتي:

  1. عدم التنوين. مثال ذلك: خُلاصةُ الكلامِ، على وَقْفِ حَمْزَةَ وهِشَامِ، ومن الممكن تقييد العنوان بالوقف عليه.
  2. التصريع.
  3. اتحاد القافية والروي في المقطع المسجوع.
  4. عدم الالتزام بروي واحد في جميع المقاطع المسجوعة.
  5. الصدر والعجز، ويكون ذلك في الجملة الأولى والثانية المسجوعتين.
  6. الأخذ بالضرائر الشعرية.
  7. تسهيل الهمز مراعاة للنغم. مثال ذلك: رفع الباس عن بني العباس للسيوطي (ت911هـ)، ورفع الباسِ عن حديث النفس والهمّ والوسواس للشوكاني (ت1250هـ).
  8. الوقوف بالهاء على التاءات حتى لا يقطع السجع، مثال ذلك (عينُ الحياةْ، في علم استنباط المياهْ)، ولو قُرئ بالتاء وصلًا لقُطع مراد المؤلف من السجع، وهو خطأ.
  9. التقييد في حالة اختلاف الإعراب.
  10. الإطلاق في حالة اتحاد الإعراب أو الوقف، جواز الوجهين.

المصنِّفون والسجع:

من الممكن أن نقوم بتقسيم أحوال المصنفين مع سجع العناوين إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: تاركٌ له، لا يستخدمه؛ إما عن غير قصد للترك، وإما عن قصد، بكونه لا يحبذ سجع العناوين. فمن المُحْدَثِين الذين لم يسجعوا في عناوين كتبهم: محمود شاكر، وبكر أبو زيد، وغيرهما.

والغريب أن أحمد شاكر يُصنَّف من الكارهين لسجع العناوين ولكن له كتاب بعنوان (الباعثُ الحثيثْ، في اختصار علوم الحديثْ) وقد ذكر في مقدمة الكتاب قصة هذه التسمية فيقول (ص3، مكتبة دار التراث2003): رأيت أنَّ أصل كتاب ابن كثير عُرف باسم (اختصار علوم الحديث)، وأن الأخ العلامة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة جعل له عنوانًا آخر في طبعته الأولى بمكة، فسماه (اختصار علوم الحديث، أو الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث)، التزامًا للسجع الذي أُغرم به الكاتبون في القرون الأخيرة، وأنا أكره التزام السجع وأنفر منه، ولكن لا أدري كيف فاتني أن أغير هذا في الطبعة الثانية التي أخرجتها. ثم اشتهر الكتاب بين أهل العلم باسم (الباعث الحثيث)، وليس هذا اسم كتاب ابن كثير، وليس من اليسير أن أعرض عن الاسم الذي اشتهر به أخيرً).

القسم الثاني: مقلّ منه، فتجد له عنوانًا أو عنوانين، وتجد أكثر تصانيفه غير مسجوعة. من هؤلاء الشيخ على الطنطاوي (ت1999م)، له كتاب (تعريفٌ عامْ، بدين الإسلامْ) ط. دار المنارة – دار ابن حزم.

القسم الثالث: متوسط فيه، مثل الإمام اللغوي محمد بن الحسن الصغاني (ت650هـ)، فله من ذلك:

  1. أسْمَا الغَادةِ، في أسماءِ العادةِ.
  2. الدرُّ المُلْتَقَطْ، في تبيين الغَلَطْ.
  3. دَرُّ السحابةِ، في بيان مواضع وفياتِ الصحابةِ.
  4. العبابُ الزاخرُ، واللبابُ الفاخرُ

ومما لم يسجعه على سبيل المثال:

  1. التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية.
  2. كتاب خلق الإنسان.
  3. كتاب الأضداد.
  4. الشوارد، أو ما تفرَّد به بعضُ أئمة اللغة.
  5. ما بنتْه العربُ على فَعَال.

القسم الرابع: يغلب على تصانيفه السجع، مثل ابن عبدالبر الأندلسي (ت463هـ )، والمجد الفيروز آبادي (ت817هـ)، وابن حجر العسقلاني (ت852هـ)، والسيوطي (ت911هـ)، وأحمد الدمنهوري (ت1192هـ)، ومرتضى الزبيدي (ت1205هـ)، والشِّدْياق (ت1304هـ).

هل سجع الجاحظ (ت255هـ) وأبو حيان التوحيدي (ت414هـ) ؟

الجواب في رأيي: لا.

أما كتابه:  (البُرْصَان والعُرْجَان والعُمْيَان والحُوْلان) فلا أعده مسجوعًا، ومثله أبو حيان في كتابه (البصائر والذخائر).، ولا في كتابه (الهوامل والشوامل). إنما هي أوزان متجانسة.

وكذلك ليس من السجع هذه العناوين:

  • (العقَقَة والبررَة) لمعمر بن المثنى أبي عبيدة (ت209هـ).
  • كتاب (ما يُجْرَى، وما لا يُجْرى) لثعلب (ت291هـ).
  • كتاب (ما يَنْصَرِفُ، وما لا ينصرِفُ) للزجَّاج (ت311هـ)، وثعلب (ت291هـ).

أقدم مخطوط وصلنا مسجوعًا:

لعل أقدم كتاب وصل إلينا سُجع عنوانه هو الجزء الأول من كتاب (ترويحُ الأرواحِ ومفتاحِ السرور والأفراحِ) لجراب الدولة، أحمد بن محمد السجزي (المتوفى في أواخر القرن الثالث)، الذي تحتفظ بأصله المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس(ARABE3527). وقد نشر الكتاب إبراهيم السامرائي بعنوان (من كتاب ترويح الأرواح ومفتاح السرور والأفراح) بدار الكرمل –عمان سنة 1996، وذلك لأن المخطوط الفريد (نسخة باريس) الذي نُشر عليه يحتوي على الجزء الأول فقط، كما جاء في خاتمته.

يقول النديم عن المؤلف (1/472 تحقيق فؤاد): اسمه أحمد بن محمد بن علَوَيْه السِّجْزي، ويُكْنَى أبا العباس، وكان طُنْبُوريًّا من أهل الريّي، وقيل: سِجْزي، وكان أحد الظُّرفاء المتطايبين، ويلقَّب بالرِّيح، ويعرف بجِراب الدولة. وله من الكتب: كتاب (النوادر والمضاحيك في سائر الفنون والنوادر)، وسمَّى هذا الكتاب (ترويح الأرواح ومفتاح السرور والأفراح)، وجعله فنونًا وهو كتاب كبير.

وللشيخ عبد العزيز الميمني مقال مفيد في حقيقة المؤلف بعنوان (جراب الدولة رجل لا كتاب). انظر: بحوث وتحقيقات الشيخ عبدالعزيز الميمني (1/41-42)، أعده للنشر محمد عزيز شمس، ط1. دار الغرب الإسلامي 1995.

صورة1 1
(أ)
صورة2 1
(ب)
صورة3 1
(ج)

جدول (1): صفحة عنوان ترويح الأرواح، المكتبة الوطنية الفرنسية، (ARABE3527).

مذاهب المحققين في ضبط العناوين المسجوعة المختلفة الإعراب:

تحصّل لي في هذه المسألة من خلال مساجلة أهل التحقيق والاطلاع على عناوين كثيرة تمثّل هذه الظاهرة، الآتي:

المذهب الأول: قطع السجع المراد من المؤلف بالإعراب مطلقًا، من دون مراعاة اختلاف الإعراب واتفاقه، وهذا كثير في النشرات.

المذهب الثاني: ترك الضبط والإعراب في هذه العناوين. ويمثّل القائلين بذلك د. فيصل الحفيان مدير معهد المخطوطات العربية، ود. عمر خلوف، وقد فعله الثاني في تحقيقه لكتاب (التنبيهات الزينيَّة، على الغَفَلات العَيْنِيَّة) لزين الديني الإشعافي (ت1042هـ)، مجلة العلوم العربية، عدد (35 ربيع الآخر1436هـ).

المذهب الثالث: الوقوف على روي العنوان المسجوع بالسكون، ووضع السكون الصريح على الروي في الكلمتين، إذا كان الوصل أو الضبط مفسدًا لنظم السجع، وجواز الضبط الصريح للوصل، أو الوقوف بالسكون إذا كانت حركة الروي متحدة في الجملتين، وهذا ما أراه صحيحًا، كما أني أرى أن هذا الحكم في العناوين المسجوعة ينسحب على كل كلام قصد قائله سجعه، مثل كتب المقامات الأدبية، ومقدمات المصنفين وما شابه ذلك، فيقيّد ما كان وصله مفسدًا لنظمه ونغمه ويطلق أو يقيد ما اتحد فيه النغم في الجملتين.

المذهب الرابع: ضبط الجزء الأول من العنوان المسجوع إذا اختلف الإعراب، وتركه في الجزء الثاني.

المذهب الخامس: ضبط الإعراب إذا اتحدّ، وتركه إذا اختلف.

المذهب السادس: الإعراب مطلقًا إذا اتحد، وإذا اختلف؛ قياسًا على ضبط أواخر فواصل الآيات في القرآن الكريم، مع اعترافهم بأن الوقف على أواخر العنوان المسجوع هو الصواب، لا سيما إذا اختلف الإعراب.

د. ياسر الدرويش:

يرى أن في المسألة ثلاثة مذاهب:

  1. مذهب يضبط أواخر الجمل المسجوعة؛ أخذًا بالأصل.
  2. ومذهب يسكن؛ نظرًا لحكم السجع، متجاهلًا الموقع الإعرابي.
  3. ومذهب يتجاهل كليهما (الموقع الإعرابي والسجع)، فلا يضبط ولا يسكن، فيرسلها خِلوًا من الضبط، ولكل مذهب وجهٌ مقبول معتبر.

رأي د. عمر خلوف:

وأرى ضبطها بالإسكان تزيّدًا مُخِلًّا. والصواب عندي فصلها، وإرسالها خِلْوًا من الضبط، وللناس في ما يعشقون مذاهبُ.

رأي أ. أبي معاذ حسام مصطفى:

في رأيي أن كتابة العنوان المسجوع على سطرين بهذه الطريقة يظهر السجع المراد .. سواء ضبط المحقق آخر كلمة السجع بالسكون أم بغيره أم لم يضبطه أصلا.

رأي أ. عيد صبحي:

هو يميل إلى ضبط روي السجع رسمًا، والوقوف عليه نطقًا.

خلاصةرأيي:

1: عناوين الكتب المسجوعة إذا كانت مختلفة الإعراب في روي صدر العنوان وعجزه، يوقف على رويهما بالسكون حتى لا يُقْطع السجع المقصود من المؤلف؛ إذ الإعراب قاطع له، ويوضع السكون الصريح على الروي فيهما؛ تنبيها للقارئ، أما إذا اتفق الإعراب فيجوز الوجهان: الإعراب والوقف بالسكون.

2: وهذه القاعدة تطرد في مقدمات المصنفين، وفي تضاعيف كلامهم الذي تيقن المحقق من إرادة المؤلف للسجع، وكذلك إبدال الهمزة ألفا في مثل [الشأن] و[الإيمان] إذا كان صدر العنوان وعجزه بُني على السجع فيصير [الشان] و[الإيمان]، وهكذا.

سجْع عناوين الكتب على القرون

[القرن الثاني الهجري القرن الخامس عشر الهجري]

سوف أذكر الآن لمحة تاريخية عن بدء ظهور سجع العناوين في القرون المبكرة ثم انتشاره بعد ذلك، ومنه أخلص إلى عينة البحث، وهي سجع عناوين الكتب في القرن الثاني عشر الهجري، مؤلفات أحمد الدمنهوري مثالًا.

القرن الثاني الهجري:

لم أقف له على عنوان.

من المعلوم أن التصنيف في الإسلام بدأ بجمع السنة النبوية، وكان ذلك على يد ابن شهاب الزهري (ت124هـ). بأمر عمر بن عبدالعزيز، وبعده انتشرت التصانيف الحديثية في منتصف القرن الثاني: فصنف عبدالملك بن جُرَيْج البصري (ت150هـ)، ومحمد بن إسحاق (ت151هـ)، ومعمر بن راشد (ت153هـ)، وغيرهم.

القرن الثالث الهجري.

لعل أقدم كتاب –بحسب ما وقفت عليه-، قد سجع المؤلف عنوانه، هو:

(جامعُ الحماماتِ، وأصْلُ الرَّقاعات)

لمحمد بن أحمد، أبي العِبَر الهاشمي (ت250هـ). الفهرست (1/470 تحقيق فؤاد).

ورسم في هدية العارفين (2/15):

(جامع الحماقات ومأوى الرقاعات)

ورسم في الأعلام للزركلي (5/307):

(جامع الحماقات وحاوي الرقاعات)

ثم بعد ذلك العناوين الآتية:

  • الوُصُولْ، إلى معرفة الأصُولْ لمحمد بن داود الظاهري (ت270هـ).

من مصنفات لأبي العَنْبَس محمد بن إسحاق الصَّيْمَري (ت275هـ) المسجوعة

  • كتاب الدَّوْلَتَيْنِ، في تفضيلِ الخِلافَتَيْن.
  • مساوئُ العَوامِّ، وأخبار السِّفْلةِ الأغْتامِ.

من مصنفات علي بن مَهْدي الكِسْرَوي (عاش قبل سنة 289هـ) المسجوعة

  • مُرَاسَلاتُ الإخْوَانِ، ومُحاباتُ الخِلَّانِ
  • تأويلُ الأحاديثِ المشكلاتِ، الواردة في الصفاتِ
  • ترويحُ الأرواحِ ومفتاحِ السرور والأفراحِ. لجراب الدولة.
  • نشْوَةُ النَّهَار ومُعَاقَرَةُ العُقَار لعُبَيْدالله بن محمد بن عبدالملك الكاتب. له يذكر سنة وفاته النديم (ت377هـ) في الفهرس.

القرن الرابع الهجري:

قبس من مصنفات هذ القرن المسجوعة

  • فضلُ الكلابْ، على كثيرٍ ممن لبَس الثيابْ لأبي بكر بن خلف المَرْزُبان (ت309هـ).
  • المنتخبْ، من كلام العربْ لكراع النمل علي بن الحسن الهُنائي (توفي بعد 309هـ)
  • الأحرُف المُحدَثَة والأزليَّةْ، والأسماء الكليَّةْ للحسين الحلاج (ت309هـ).
  • المواصلاتْ، في الأخبارِ والمُذاكراتْ لمحمد بن السريّ، ابن السرَّاج (ت316هـ).
  • جامعُ التأويلِ، لمحكم التنزيلِ (تفسير على مذهب المعتزلة). لمحمد بن بحر الأصفهاني (ت322هـ).
  • مقالاتُ الإسلاميِّينَ، واختلافُ المُضِلِّيْنَ لأبي الحسن الأشعري (ت324هـ). لعل (المضلين) اللفظة الصحيحة في العنوان كما جاء في نسخة (الآصفية بحيدر آباد) للكتاب.
  • تحفةُ الأمراءِ، في تاريخ الوزراءِ، لهلال بن المحسن الصابي (ت331هـ).
  • طِيْبُ العَرُوسِ، وريحانُ النفوسِ، لمحمد التميمي (توفي حوالي 390هـ)، تحقيق د. لطف الله قري.

قبسٌ من مصنفات المسعودي (ت346هـ) المسجوعة

(مكثرٌ من السجع)

  1. الاستذكارْ، بما مرَّ في سالف الأعصارْ.
  2. أخبارُ الأمَمِ، من العرَبِ والعجَمِ.
  3. المسائل والعِلَلْ، في المذاهبِ والمِلَلْ.
  4. الإبانةْ، عن أصول الديانةْ.

قبسٌ من مصنفات القرن

  • مُوْجَزُ التأويلِ، عن مُعْجِزِ التنزيلِ، لأبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة (ت350هـ).
  • المناهلُ والأعطانْ، والحنينُ إلى الأوْطان للمحدث الشهير الحسن بن عبد الرحمن بن خلَّاد الرامَهُرْمُزي (ت نحو 360هـ).
  • نِشْوارُ المحاضرةِ، وأخبارُ المذاكرةِ للتنوخي البصري (ت384هـ).
  • الفرْقُ بين الكلامِ، الخاصِّ والعامِّ لابن جني (ت392هـ). أو (الفصْلُ بين الكلام الخاصِّ والعامة الفهرست للنديم (1/269).
  • آكامُ المرجانِ، في ذكر المدائن المشهورة في كل مكانِ، لإسحاق بن الحسين (كان حيا في القرن الرابع الهجري).

القرن الخامس الهجري:

قبس من مصنفات هذ القرن المسجوعة

أقدم عنوان وقفت عليه فيه: هو (نَشْوَةُ النَّهارِ، في أخبار الجَوَار) لابن حاجب النُّعْمان (ت423هـ).

قبس من مصنفات أحمد المعافري الأندلسي الطَّلَمْنكي (ت429هـ) المسجوعة

  1. الوُصُولْ، إلى معرفةِ الأصُولْ
  2. الدليلْ، إلى معرفة الجَليلْ
  3. البيانْ في إعراب القرآنْ.

قبس من مصنفات لأبي منصور الثعالبي (ت440هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. يتميةُ الدهْرِ، في محاسن أهل العصْرِ
  2. ثمارُ القلوب، في المضافِ والمنسوبِ
  3. الجواهرُ الحسانْ، في تفسير القرآنْ.
  4. برد الأكباد، في الأعداد
  5. سحر البلاغة، وسر البراعة
  6. مونس الوحيد، ونزهة المستفيد
  7. النهاية، في الكناية

قبس من مصنفات البِيروني (ت440هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

 

  1. تحقيق ما للهند من مقولةْ، مقبولة في العقل أو مرذولةْ
  2. الآثار الباقيةْ، عن القرون الخاليةْ.
  3. الاستيعابْ، في صنعة الأسطرلابْ.
  4. الجماهرْ، في معرفة الجواهرْ.

قبسٌ من مصنفات ابن عبد البر القُرْطبي (ت463هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. الاستيعابْ في معرفة الأصحابْ
  2. الدررْ، في اختصار المغازي والسِّيَرْ
  3. الانتقاءْ، في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاءْ
  4. التمهيدْ، لما في الموطأ من المعاني والأسانيدْ
  5. الاستذكارْ، في مذاهب علماء الأمصارْ، في ما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارْ
  6. الإنصافْ، في ما بين علماء المسلمين، في قراءة (بسم الله الرحمن الرحيم) في فاتحة الكتاب من الخلافْ
  7. البُسْتانْ، في الأخْدانْ.
  8. الشواهدْ، في إثبات خبر الواحدْ.
  9. القصد والأُممْ، في التعريف بأصول أنساب العربِ والعجَمْ
  10. نُزْهةُ المستعينْ، وروضةُ الخائفينْ.
  11. بَهْجةُ المَجالسِ وأُنسِ المُجالسِ، وشَحْذُ الذاهن والهاجسِ
  12. البيانْ، عن تلاوة القرآنْ.
  13. الإِنْباهْ، على قبائل الرواةْ
  14. الأجوبة المستوعَبَةْ عن المسائل المستغرَبَةْ

القرن السادس الهجري:

قبس من مصنفات هذ القرن المسجوعة

  • تثقيفُ اللسانِ، وتلقيح الجنانِ عمر بن خلف الصقلي (ت501).
  • دُرَّة الغوَّاصِ في أوهام الخواصِ للحريري (ت516هـ)
  • ربيع الأبرارِ، ونصوصُ الأخيار للزمخشري (ت538هـ).
  • أعجبُ العَجَبِ، في شرح لامية العربِ له أيضًا.
  • شمسُ العلومِ، ودواء كلام العرب من الكُلُومِ لنشوان الحميري (ت573هـ)
  • نزْهةُ الأَلِبَّاءِ، في طبقات الأدباءِ للكمال الأنباري (ت577هـ).
  • المجموع المغيثْ، في غريبي القرآن والحديثْ لمحمد بن عمر الأصبهاني (ت581هـ)

القرن السابع الهجري:

قبسٌ من مصنفات أبي شامة الدمشقي (ت665هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. شرح الحديث المقتفَى، في مبعث النبي المصطفى
  2. كتابُ الرَّوضتَيْنِ، في أخبار الدولتَيْنِ
  3. نزهةُ المُقْلَتَيْنِ في أخبار الدولتَيْنِ
  4. المرشدُ الوجيزْ، إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيزْ
  5. الباعثْ، على إنكار البدع والحوادثْ
  6. إبرازُ المعانيْ، من حِزْر الأمانيْ
  7. ضوءُ القَمْر السَّاريْ، إلى معرفة الباريْ
  8. الوصولْ، في الأصولْ

القرن الثامن الهجري:

قبس من مصنفات ابن تيمية (728هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

أولا: ما اتحد فيه الإعراب في الموضعين:

1- اقتضاءُ الصراطِ المستقيمِ، لمخالفة أصحاب الجحيمِ.

2- بيانُ تلبيسِ الجهميةِ، في تأسيس بدعهم الكلاميةِ.

3- جوابُ الاعتراضات المصريةِ، على الفتوى الحمويةِ.

4- منهاج السنة النبويةِ، في نقْض كلام الشيعة القدريةِ.

5- بيانُ الدليلِ، على بُطلان التحليلِ

6- الانتصارُ للفتوى الحمويَّةِ، وبيان الحَيْفِ في القضيةِ

7- إيضاحُ الدلالةِ، في عموم الرسالةِ

8- بغيةُ المُرْتادِ، في الردِّ على المتفلسفةِ والقرامطةِ والباطنية أهل الإلحادِ

9- تفصيل الإجمالِ، في ما يجب لله من صفات الكمالِ (الأكْمَلية).

10- تيسيرُ العباداتِ لأرباب الضروراتِ

11- موافقةُ صحيحِ المنقولِ، لصريح المعقولِ (درء تعارض العقل والنقل)

12- نصيحةُ أهلِ الإيمانِ في الردِّ على منطق اليونانِ

13- رفْعُ المَلامِ، عن الأئمةِ الأعلامِ

ثانيًا: ما اختلف فيه الإعراب، وكان يجب الوقوف عليه بالسكون:

14- قاعدة جليلةْ، في التوسل والوسيلةْ. قطع سجعَه بإعرابه محققُ الكتابِ ربيع المدخلي.

15- الجوابُ الصحيحْ، لمن بدَّل دينَ المسيحْ، وقد قُطع سجعه في نشرة مركز التأصيل، بتحقيق القائد وآخرين وإشراف العمران.

16- التحفةُ العراقيةْ، في الأعمال القلبيةْ، لم يضبط المحقق يحيى الهنيدي عنوانه.

17- السياسةُ الشرعيةْ، في إصلاح الراعي والرعيَّةْ، قطع محقق الكتاب علي العمران سجعه بالإعراب في نشرة دار عالم الفوائد.

18- الصارمُ المسلولْ، على شاتم الرسولْ، أعرب محققا الكتابِ الجزء الأول من العنوان (الصارمُ المسلولُ)، ولم يضبطا آخره (الرسول). تحقيق محمد الحلواني –محمد كبير شودري. نشرة رمادي للنشر.

19- الإكليلْ، في المتشابهِ والتأويلْ. قُطع سجعه في نشرة مكتبة أنصار السنة النبوية لصاحبها محمود غانم غيث. سنة 1947م.

20- الإلمامْ، بحكم القراءة خلف الإمامْ، قطع إعرابه محقق الكتاب شريف هزاع، ط1. الفاروق الحديثة.

21- الكلامْ على حقيقة الإسلام والإيمانْ (الإيمان الكبير)، لم يضبط العنوان ناشره محمود حسن أبو ناجي، ط1. العبيكان بالرياض 1989م.

22- الجوابُ الباهرْ، في زوَّار المقابرْ.

هذا العنوان تعاقب على نشره أُناس كثُر، واختلفت أفعالهم فيه على ثلاث وجهات:

الأولى: ضبطه بالسكون الصريح في الجزء الأول منه (الباهرْ)؛ تنبيهًا للقارئ على أنه نُطْق المؤلف.

الثانية: إهمام ضبط روي السجع في الجملتين؛ فرارًا من قطع سجعه.

الثالثة: قطع السجع بالإعراب الصريح.

23- الجوابُ الفاصلْ، بتمييز الحق من الباطلْ

24- اللُّمْعَةْ، في الأجوبةِ السبعةْ

25- الفرقانْ، بين الحقِّ والباطلْ

26- معارجُ الوصولْ، إلى أن أصولَ الدين وفروعَه، قد بيَّنها الرسولْ

27- الوصيَّةُ الجامعةْ، لخير الدنيا والآخرةْ

28- الحُجَجُ العقليةُ والنقليةْ، في ما ينافي الإسلام من بدعِ الجهميةِ والصوفيةْ

29- الرَّدُ الأقومْ، على ما في فصول الحِكَمْ

قبس من مصنفات ابن القيم (751هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

أولا: ما اتحد فيه الإعراب في الموضعين

  1. تحفةُ المودودِ، بأحكام المولودِ.
  2. مفتاحُ دارِ السعادةِ، ومَنْشورُ ولايةِ العلمِ والإرادةِ
  3. إغاثةُ اللَّهْفَانِ، في مصايَدِ الشيطانِ
  4. عِدَّةُ الصابرينَ، وذخيرة الشاكرينَ
  5. الصواعقُ المُرْسَلَةْ، على الجهميةِ والمُعَطِّلَةْ
  6. طريقُ الهِجْرَتَيْنِ، وباب السعادتينِ
  7. شفاءُ العليلِ، في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليلِ
  8. زادُ المعادِ، في هدي خير العبادِ
  9. روضةُ المحبينَ، ونزهة المشتاقينَ
  10. حادي الأرواحِ، إلى بلاد الأفراحِ
  11. جِلاءُ الأفهامِ، في فضل الصلاةِ والسلام على خيرِ الأنامِ
  12. اجتماعُ الجيوشِ الإسلاميةِ، على حرْب المعطَّلةِ والجَهْمِيَّةِ
  13. إغاثةُ اللَّهْفَانِ في حكم طلاق الغَضْبَانِ
  14. أعلام الموقعينَ عن رب العالمينَ
  15. هِدَايةُ الحيارَى، في أجوبة اليهود والنصارَى.
  16. الجوابُ الكافيْ، لمن سأل عن الدواء الشافيْ (الداء والدواء)

ثانيًا: ما اختلف فيه الإعراب، وكان يجب الوقوف عليه بالسكون:

  1. المنارُ المنيفْ، في الصحيحِ والضعيفْ.
  2. الطُّرُقُ الحُكْمِيَّةْ، في السياسةِ الشرعيةْ
  3. الوابلُ الصَّيِّبْ، من الكلم الطَّيِّبْ
  4. مدارج السالكينْ، بين منازل إياكَ نبعدُ وإياك نستعينْ.
  5. الكافية الشافيةْ، في الانتصار للفرقة الناجيةْ.
  6. التِّبيانْ، في أقسام القرآنْ

قَبَسٌ من مصنفات خليل الصفدي (ت764هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. نَكْتُ الهِمْيانِ في نُكَت العِمْيانِ
  2. الشُّعُوْرْ، بالعُوْرْ
  3. ألحانُ السَّوَاجعِ، بين البادي والمُرَاجعِ
  4. تشنيفُ السمعِ، في انسكاب الدمعِ
  5. أعيان العَصْرِ، وأعوان النَّصْرِ
  6. تمامُ المتونْ، في شرح رسالة ابن زَيدونْ
  7. جَلْوَةُ المُذَاكَرةِ، في خَلْوَةِ المُحاضرةِ
  8. فَضُّ الخِتَامِ، في التَّوْرية والاستخدامِ
  9. تحفةُ ذوي الألبابِ، في مَنْ حكم دمشقَ من الخلفاء والملوك والنُّوَّابِ
  10. الحسَنُ الصريحْ، في مئةِ مَليحْ
  11. قَهْرُ الوجوهِ العابسةِ، بذكر نسَبِ الجراكسةِ
  12. كشْفُ السِّرِّ المُبْهَمْ، في لزوم ما لا يلزمْ
  13. رَشْفُ الزُّلالِ، في وصْفِ الهلالِ
  14. رشْفُ الرَّحيقِ في وصْفِ الحريقِ (مقامة).
  15. نصْرةُ الثائرِ على المثل السائرِ.

القرن التاسع:

قبَسٌ من مصنفات مجد الدين الفيروزآبادي (ت817هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. القاموس المحيطْ، والقابوس الوسيطْ، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيطْ
  2. بصائرُ ذوي التمييزِ، في لطائف الكتاب العزيزِ
  3. الجليسُ الأنيسْ، في أسماء الخندريسْ
  4. البُلْغَةْ، في تاريخ أئمة اللغةْ
  5. الإسعادُ بالإصعادِ إلى درجة الاجتهادِ
  6. تَحْبِيْرُ الموشين في ما يقال بالسين والشين
  7. نزهةُ الأذهانِ، في تاريخ أصبهان
  8. الدرر الغواليْ، في الأحاديث العواليْ
  9. المغانمُ المطابةْ، في معالم طابةْ
  10. تنويرُ المقباسِ، في تفسير ابن عباسِ
  11. المرقاةُ الوفيةْ، في طبقات الحنفيةْ

قبَسٌ من مصنفات ابن حجَر العسقلاني المسجوعة (ت852هـ)

(مكثر من السجع)

  1. الأسئلةُ الفائقةْ، بالأجوبةِ اللائقةْ
  2. البسْطُ المبثوثْ، بخبر البرغوثْ.
  3. توالي التأنيسِ بمعالي ابن إدريسِ.
  4. الجوابُ الجليلْ عن حمك بلد الخليلْ
  5. فتح الباريْ، بشرح صحيح البخاريْ.
  6. قوة الحِجَاجِ في عموم المغفرةِ للحجَّاجِ.
  7. كشف الستْرِ عن حكم الصلاة بعد الوتْرِ
  8. إنباء الغُمْرِ بأنباء العُمْرِ.
  9. إتحافُ المهَرَةِ بالفوائد المُبتكرةِ من أطرافِ العشَرةِ
  10. الدُّرَرُ الكامنةْ، في أعيان المئة الثامنةْ.

القرن العاشر:

قبَسٌ من مصنفات السيوطي (ت911هـ) المسجوعة

(أكثر من سجع العنوان في التراث الإسلامي)

سأكتفي بما يجب الوقوف في رويها بالسكون

  1. التهذيبْ، في أسماء الذِّيْبْ
  2. الإفصاحْ، في أسماء النكاحْ
  3. الإلْماعْ، في الاتباعْ
  4. الإفصاحْ، في زوائد القاموسِ على الصِّحاحْ
  5. المصاعدُ العليةْ في القواعدِ النحويةْ
  6. الذهَبْ، في البناء من كلام العرَبْ
  7. الطِّرازْ، في الألغازْ
  8. التِّبْرُ الذائبْ، في الأفرادِ والغرائبْ
  9. الفتحُ القريبْ، في حواشي مغني اللبيبْ
  10. التوشيحْ، على التوضيحْ. لم يتمه.
  11. المُشَنَّفْ، على شرح المُصَنَّفْ
  12. التاجْ، في إعرابِ مُشْكِل المنهاجْ
  13. الوفيَّةْ، باختصار الألفيةْ
  14. الأعْجَمْ، بحروف المُعْجَم
  15. الشمعةُ المُضِيَّةْ، في علم العربيةْ
  16. القولُ المجملْ، في الرد على المُهْمَلْ
  17. الأخبار المرويَّةْ، في سبب وضع العربيةْ
  18. الزَّنْدُ الوَريّْ في جواب السؤال السكندريْ
  19. التخصيصْ، في شواهد التلخيصْ
  20. اللُّمعةْ، في أجوبة الأسئلة السبعة
  21. الأجوبةُ الزَّكيَّةْ، عن الألغاز السُّبْكيَّةْ
  22. الجوابُ المُصيبْ، عن اعتراض الخطيبْ
  23. السَّهمُ المصيبْ، في نحر الخطيبْ
  24. الوشاحْ، في فوائد النكاحْ
  25. اليواقيتُ الثمنيةْ، في صفاتِ السمينةْ
  26. الكاويْ في تاريخ السخاويْ
  27. الفتَّاشْ، على القشَّاشْ (مقامة)
  28. الاستبصارْ، بالواحد القهَّارْ (مقامة)
  29. الدوران الفلَكيْ، على ابن الكرْكيْ (مقامة)
  30. النزول الدَّرَكيْ، في لسان ابن الكركيْ (مقامة)
  31. الرباط الشبكيْ، في رِجْل ابن الكركيْ (مقامة).
  32. الصارم الهنديْ، في عنُق ابن الكركيْ (مقامة).
  33. الجواب الزكيّْ، عن قُمامة ابن الكَرْكي (مقامة).
  34. المقامة الكُلاجيةْ، في الأسئلة الناجيةْ
  35. الافتراضْ، في ردّ الاعتراضْ
  36. الفارقْ، بين المصنِّفِ والسارقْ
  37. الصواعقْ، على النواعقْ
  38. البارقْ، في قطْع السارقْ
  39. الداراريْ، في أولاد السراريْ
  40. المنقَّحُ الظريفْ، في الموشَّحِ الشريفْ
  41. الشماريخْ، في علم التاريخْ
  42. المَنْجَمْ، في المُعْجمْ
  43. المُلْتَقَطْ، من الخِطَطْ
  44. المكنونْ، في ترجمة ذي النونْ،
  45. الورقاتْ، في الوفياتْ
  46. التعريْفْ، بآدابِ التأليفْ
  47. الإتقانْ، في علوم القرآنْ

راجع فهرست كتبه.

القرن الحادي عشر

قبس من مصنفات هذ القرن المسجوعة

  • إنسانُ العيونْ، في سيرة الأمين المأمونْ لعلي الحلبي (ت1044هـ)
  • الكواكب السائرةْ، بأعيان المئة العاشرة لابن تغري بردي (ت1061هـ).
  • خزانة الأدَبِ ولُبُّ لُباب لسان العرَبِ لعبد القادر البغدادي (ت1093هـ).

القرن الثاني عشر:

قبس من مصنفات هذ القرن المسجوعة

أحمد الدمنهوري (ت1192هـ) وهو موضوع بحثنا.

القرن الثالث عشر الهجري:

قبَسٌ من مصنفات مرتضى الزبيدي (ت1205هـ)

(مكثر من السجع)

  1. تاجُ العروسِ، من جواهر القاموسِ
  2. إتحاف السادة المتَّقينِ، بشرح إحياء علوم الدِّينِ
  3. عقودُ الجواهر المنيفةْ، في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفةْ
  4. إيضاحُ المداركِ بالإفصاح عن العواتكِ
  5. عقدُ الجُمَانِ، في بيان شعب الإيمانِ
  6. تحفةُ القَمَاعيلْ، في مدح شيخ العرب إسماعيلْ
  7. تحقيقُ الوسائلِ، لمعرفة المكاتبات والرسائلِ
  8. جذوةُ الاقتباسِ، في نسب بني العباسِ
  9. حكمةُ الإشراقِ، إلى كتّاب الآفاقِ
  10. الروضُ المعطارْ، في نسب السادة آل جعفر الطيارْ
  11. رفعُ نقاب الخفَا، عمَّن انتمى إلى وفا وأبي الوفَا
  12. بُلْغةُ الغريبِ في مصطلح آثار الحبيبِ
  13. تنبيهُ العارفِ البصيرِ، على أسرار الحزب الكبيرِ
  14. سفينةُ النجاةْ، المحتوية على بضاعةٍ مزجاةْ، من الفوائد المُنتقاةْ. (وهذا العنوان مكوّن من ثلاثة مقاطع).
  15. غايةُ الابتهاجِ لمقتفي أسانيد مسلم بن الحجاجِ
  16. عقدُ اللآلي المتناثرةِ في حفظ الأحاديث المتواترةِ
  17. نشوةُ الارتياحِ في بيان حقيقة الميسر والقِدَاحِ
  18. العرائسُ المَجْلُوَّةْ في ذكر أولياء فُوَّةْ
  19. كشف اللثام عن آداب الإيمان والإسلام
  20. رفع الشكوى وترويح القلوب في ذكر ملوك بني أيوب

القرن الرابع عشر الهجري:

قبَسٌ من مصنفات أحمد بن فارس الشِّدْياق (ت1304هـ)

(مكثر من السجع)

  1. الجاسوسْ، على القاموس
  2. كشْف المخبَّا عن فنون أوربَّا
  3. الساق على الساق في ما هو الفارياقْ أو أيام وشهور وأعوامْ، في عجم العرب والأعجام.
  4. اللفيفْ، في كل معنى طريفْ.
  5. سَنَدُ الراوي، في الصرْف الفرنساويْ.
  6. سرُّ الليالِ، في القلبِ والإبدالِ
  7. غُنْيةُ الطالبِ، ومُنيةُ الراغبِ
  8. كَنْزُ الرغائبِ في منتخبات الجوائبِ
  9. الواسطةْ، في أحوالِ مالطةْ
  10. الباكورةُ الشَّهِيَّةْ، في نحو اللغة الإنكليزيةْ
  11. التقنيعْ، في علم البديعْ.

قبَسٌ من مصنفات عبد الرحمن اليماني (ت1386هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. رفْعُ الاشتباهِ، عن معنى العبادةِ والإلهِ، والفرْقُ بين التوحيد والشركِ باللهِ
  2. صَدْعُ الدُّجُنَّةِ، في فصْلِ البِدْعةِ عن السُّنَّةِ
  3. التعقيبْ، على تفسير سورةِ الفِيْلْ
  4. التَّرْحِيبْ بنقدِ التأنيْبْ
  5. التنكيلْ، بما في تأنيبِ الكوثريِّ من الأباطيلْ
  6. الأنوارُ الكاشفةْ، على ما في كتاب (أضواء على السنة) من الخَلَل والتضليل والمجازفةْ
  7. الاستبصارْ، في نقد الأخبارْ.
  8. تنزيهُ الإمام الشافعيِّ، عن مطاعن الكوثريِّ
  9. الحُكْمُ المشروعْ، في الطلاق المجموعْ
  10. كشفُ الخفاءِ عن حكم بيع الوفاءِ
  11. اللطيفةُ البكريَّةْ، والنتيجةُ الفكريةْ، في المهماتِ النحويةْ.
  12. راجع المدخل إلى آثار الشيخ العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني. تأليف علمي العمران، ط1. دار عالم الفوائد 1434هـ.

قبَسٌ من مصنفات محمد زاهد الكوثري (ت1371هـ) المسجوعة

(مكثر من السجع)

  1. تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب
  2. النُّكَتُ الطريفةْ، في التحدث عن ردود ابن أَبي شَيْبَة على أبي حنيفةْ
  3. الإمْتاعْ، بسيرة الإمامينِ: الحسن بن زياد، وصاحبه محمد بن شُجَاعْ
  4. لمحَاتُ النَّظَرِ، في سيرة الإمام زُفرِ
  5. الحاويْ، في سيرة الإمام أبي جعفر الطحاويّْ
  6. البحوثُ السنيةْ، عن بعض رجال أسانيد الطريقة الخَلْوتيَّةْ
  7. إحقاقُ الحقِّ، بإبطالِ الباطل في مغيث الخلْقِ
  8. أقومُ المسالكِ، في بحث رواية مالكٍ عن أبي حنيفة ورواية أبي حنيفة عن مالكِ
  9. حسن التقاضيْ، في سيرة الإمام أبي يوسف القاضيْ
  10. نبراسُ المهتدي، في اجتلاء أنباء العارف دمرداش المحمديْ
  11. نظرةٌ عابرةْ، في مزاعمِ من يُنْكر نزول عيسى عليه السلام قبل الآخرةْ.
  12. التحريرُ الوجيزْ، في ما يبتغيه المُستجيزْ
  13. صفعات البرهانِ، على صفحات العدوانِ
  14. رفعُ الاشتباهْ، عن مسألتي كشف الرؤوسِ ولُبْس النعالِ في الصلاةْ
  15. الاستبصار في التحدث عن الجبر والاختيار
  16. بلوغُ الأمانيِّ، في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيبانيِّ
  17. مَحْقُ التَّقَوَّلِ، في مسألةِ التوسُّلِ
  18. السيفُ الصَّقِيلْ، في الرد على ابن زَفِيلْ

قبَسٌ من مصنفات جميل العَظْم (1352)

(مكثر من السجع)

  1. عقودُ الجَوْهَرْ، في تراجم من لهم خمسون مصنفًا فمئةٌ فأكثرْ.
  2. المسارعةْ، إلى قَيْدِ أوابدِ المُطالعةْ.
  3. الصُّباباتْ، في ما وجدْتُه على ظُهور الكتُب من الكتاباتْ.
  4. تفريجُ الشِّدَّةِ، في تشطير البُرْدةِ.
  5. السِّرُّ المصونْ، ذيل كشف الظنونْ.
  6. إتحاف الحبيب بأوصاف الطيب.
  7. الإسفارْ عن العلوم والأسفارْ.

قبَسٌ من مصنفات أحمد الهاشمي (ت1362هـ)

(مكثر من السجع)

  1. جواهرُ الأَدَبِ، في أدبيات لغة العرَبِ
  2. أسلوبُ الحكيمِ، في منهج الإنشاء القويمِ
  3. السعادةُ الأبَدِيَّةْ، في الشرعية الإسلاميةْ
  4. المفردُ العلَمْ، في رسْم القلَمْ
  5. ميزان الذهب في صناعة شعر العرب
  6. القواعد الأساسية للغة العربية

قبَسٌ من محمد راغب الطبَّاخ (ت1370هـ)

(مكثر من السجع)

  1. أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
  2. الأنوار الجليّة في مختصر الأثبات الحلبية.
  3. تمرين الطلاب في صناعة الإعراب
  4. عظة الأبناء بتاريخ الأنبياء
  5. العقود الدريّة في الدواوين الحلبية
  6. المصباح على مقدمة ابن الصلاح
  7. المطالب العليّة في الدروس الدينية
  8. الفتح المبين على نور اليقين في سيرة سيد المرسلين.

القرن الخامس عشر الهجري:

قبس من مؤلفات الشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني

(مكثر من السجع)

  1. كشْفُ المخبوءِ، بثبوتِ حديث التسمية عند الوضوءِ، ط1. مكتبة التوعية الإسلامية.
  2. الانشراحْ، في آداب النِّكاحْ، ط1. دار الكتاب العربي.
  3. سِمْطُ اللآلي، في الرد على الشيخ محمد الغزالي.
  4. تنبيه الهاجدِ، إلى ما وقَع من النَّظَر في كتُب الأماجدِ، ط1. المحجة.
  5. نَهْيُ الصُّحْبَةِ، عن النُّزولِ بالرُّكْبَةِ، ط1. دار الكتاب العربي –بيروت، دار المشرق العربي القاهرة.
  6. جُنَّةُ المُرْتَابِ بنقْدِ المُغْني عن الحفظ والكتابِ لأبي حفص الموصلي الحنفي. ط1. دار الكتاب العربي.
  7. بَذْلُ الإحسانِ، بتقريبِ سُنَن النسائي أبي عبدالرحمنِ ط1. مكتبة التوعية الإسلامية.
  8. النافلةْ، في الأحاديث الضعيفة والباطلةْ، ط1. دار الصحابة للتراث.
  9. إقامةُ الدلائلِ، على عُمُوم المسائل (فتاوى الشيخ)، ط1. دار التقوى.
  10. غوثُ المكدودِ بتخريج منتقى ابن الجارودِ، ط1. دار الكتاب العربي.
  11. إسعافُ اللَّبِيْثِ، بفتاوى الحديثِ (الفتاوى الحديثية)، ط1. دار التقوى.غير المنشور:
  12. تسليةُ الكظيمِ، بتخريج أحاديث وآثار تفسير القرآن العظيمِ
  13. تِعلَّة المَفْؤود بشرح المنتقى لابن الجارود
  14. العاصفة بما في كتاب المهدي المنتظر من الجهل والمجازفة
  15. جنة المستغيث بشرح علل الحديث، لابن أبي حاتم
  16. عَوْذُ الجاني بتسديد الأوهام في أوسط الطبراني
  17. صَفْوُ الكَدَرِ، في المحاكمةِ بين العيني وابن حَجَرِ
  18. مُدارةُ الشاني، بذكر شيُوخ الطبراني
  19. السَّبيلُ المُمَهَّدْ، إلى نقدِ القول المسدَّدْ
  20. قطْعُ الأبْهَرِ من المفْتي وشيخ الأزهرِ
  21. رفْعُ الضَّنْكِ، إلى شرْحِ حديث الإفْكِ
  22. فكُّ العاني، بشرح تعليلِ الطبراني
  23. سبائكُ اللُّجَيْنِ، في الجمعِ بين رجال الصحيحَيْنِ
  24. درة التاج على صحيح مسلم بن الحجاج
  25. سد الحاجةْ بتقريب سنن ابن ماجةْ
  26. تسْليةُ الكَئِيبِ، بتقريبِ كتاب الترغيبِ والترهيبِ للمنذري
  27. زادُ الناوي، على تَدْريب الراوي
  28. فَكُّ الوَثَاقِ، بشرحِ كتاب الرِّقاقِ (في صحيح البخاري).
  29. ضوْءُ المُقَلِ، بأطرافِ كتُبِ العِلَلِ
  30. نَوْحُ الهَدِيلِ، كشْفِ ما في سُنَن أبي داود من التذْييلِ
  31. بُغْيَةُ المُثَابرِ، من حديث أبي اليَسَرِ وجابرِ
  32. تقْييدُ الشاردِ، وقَنْصُ الأوابدِ
  33. زوالُ التَّرَحِ المُضْني، بتخريجِ أحاديث المُغْني
  34. درْءُ العَيْلَةِ بتخريج عمل اليوم والليلةِ
  35. بُرْءُ الكَلْمِ بشرح كتاب العلم من (صحيح البخاري)
  36. حُلْوُ الثَّمَرِ، المُقْتَطَفُ من قصَّة موسى والخضَرِ
  37. مجَمَّةُ الفؤادِ، بما اتفق عليه الشيخان في المتْنِ والإسنادِ
  38. العباب بتخريج قول الترمذي: وفي الباب
  39. كنز البخيل بما ورد عن السلف من تأويل آي التنزيل
  40. نوح الهديل بشرح ما في سنن أبى داود من التذييل
  41. كسوة العاري ببيان علة الحذف عند البخاري
  42. الهدية بشرح صحيح الأحاديث القدسية
  43. نبع الأماني في ترجمة الألباني
  44. مسامرة الفاذ بمعنى الحديث الشاذ
  45. القول الرجيح في صلاة التسبيح
  46. القالات الحسان عن ليلة النصف من شعبان
  47. الفجر السافر على أوهام أحمد شاكر
  48. كشف الخفاء عما ورد في فضل عاشوراء
  49. الظل الوريف في حكم العمل بالحديث الضعيف

انظر: ملحق كتاب (ميراث الوَفاء، كلمات وشهادات وبحوث مهداة للشيخ أبي إسحاق الحويني)، لعمرو عبدالعظيم الحويني، ط1. دار ابن الجوزي.

قبَسٌ من مصنفات هذا القرن المسجوعة

  • تعريفٌ عامْ، بدين الإسلامْ، للشيخ على الطنطاوي (ت1999م)، ط. دار المنارة – دار ابن حزم.
  • الأربعونَ الصحيَّةْ، من الأحاديث النبويَّةْ، أ.د. حسن الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، هدية مجلة الأزهر، ط1. شوال 1441هـ – 2020هـ.
  • تطْريزُ الكِسَاءِ، في التساوي بين أسماء الرجال والنساءِ، لأحمد العلاونة، ط1. 1425هـ.- 2004م.
  • الغُرَرْ، على الطُّرَرْ. لمحمد خير رمضان، ط1. دار البشائر الإسلامية.
  • التقييداتُ الشَّهِيَّةْ، من ظهور وغواشي وحواشي النُّسَخ الخطيَّةْ لصالح عبد الفتاح الأزهري، ط1. مركز الوراق للتراث – الكويت.
  • خِزَانةُ العَظْمَيْنِ، بين شِراءٍ ومَنِّ، كتبه يوسف السناري، تحدثت فيه عن مآل خزانة جميل العَظْم ورفيق العَظْم. وقد ارتأيتُ مناسبة قافية (مَنّ) مع (العَظْمين)، وإن كان هذا يعد سنادًا بالردف، ولكني لم أجد أنسب منه للمقصود، وقد كتب لي د. حسين المالكي (كلية الآداب -جامعة الطائف) حينما نشرته قائلًا: حين تطبق أحكام القافية على السجع – في هذا العنوان – فإنه لا مناص من الوقوع في سناد الردف؛ ولذلك فإن الوقوف على النون ساكنة أسلم؛ تخلصًا من هذا العيب، وجريًا على عادة العرب في عدم الوقوف على متحرك. فقلت له: نعم أعلم ما تفضلتم به، وقد جاء هذا في شعر القدماء كثيرًا مثل معلقة عمرو بن كلثوم، وجاء في شعر شوقي، ولم أجد أشمل وأهدى لمقصد المقال من هذه القافية، ويتضح ذلك من قراءته، والسناد بالردف في مثل (مَيْن) و(بَيْن) و(عيْن) (زَيْن) (شَيْن) بعضهم يتساهل فيه، إن جاء معه (مَنّ). ولا يتعامل معه معاملة قصيدة بُنيت على (أجْداد) و(أعماد) و(أحفاد) ثم جاء معها (شهيد)!
  • تغليقُ الأقاويلِ على أنسابِ المجاهيلِ، كتبه يوسف السناري، قطَعْتُ فيه بنسبة بعض المخطوطات المجهولة التي يحتفظ بها معهد المخطوطات العربية.

*

مؤلفات الدمنهوري (54) كتابًا:

والآن نشرع في المقصود من البحث، وهو إفراد الحديث عن مؤلفات الدمنهوري المسجوعة، وبعد البحث تبين لي أن مجموع ما صحَّ من تراث الدمنهوري: (54) عنوانًا، عنوانان فقط غيرُ مسجوعين، الأول: أرجوزة في علم التوحيد، والثاني: رسالة في علم الطلاسم، والبقية قد سُجع (52)، أي اثنان وخمسون عنوانًا، وهذا يعني أن الدمنهوري من المكثرين جدًّا من السجع، بل من الممكن أن نقول: إنه من لوازمه في التصنيف، وقد قسَّمتُ هذه العناوين (54) على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: (20) عنوانًا مسجوعًا، يجب ضبط رويهم بالسكون الصريح، والتزام الوقف عليهم عند قراءتهم.

القسم الثاني: (32) عنوانًا مسجوعًا، يجوز فيهم الوجهان، الوقف والوصل عند القراءة، والضبط بالحركات وتركها.

القسم الثالث: (2) عنوانان غير مسجوعين. وهما خارجان عن موضوع الدراسة، وذكرتهما؛ تتميمًا للفائدة.

القسم الأول:

العناوين (20) التي يجب الوقف عليها بالسكون الصريح

-1-

في علم التفسير:

الفَيْضُ العَمِيمْ

في معنى القرآن العظيمْ

نشره د. محمد إبراهيم حامد، في دار كشيدة سنة 2016م، ولم يضبط عنوان الكتاب بالحركات، ونسخة المؤلف في المكتبة الأزهرية برقم (270 تفسير) 4478. والدمنهوري لم يضبط العنوان في نسخته، وسبب ذلك أن الدمنهوري لم يك من عادته الضبط في كتبه.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:119)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، قال: تفسير من أول سورة الضحى إلى آخر الناس، في نحو خمَسةَ عشرَ كرَّاسًا. وقد أوقف المؤلف نسخته الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة4 1
شكل (1): نسخة المؤلف من كتابه الفيض العميم

-2-

في الفقه الحنبلي:

الفَتْحُ الرَّبَّانيّْ

بمُفْرَدَاتِ ابن حَنْبَلٍ الشَّيْبَانيّْ

حققه عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار، وعبدالعزيز محمد بن عبدالله الحجيلان، ونُشر الكتاب في دار العاصمة للنشر والتوزيع، ط1، 1415هـ. ولم يضبط المحققان روي العنوان المسجوع. ونسخة المؤلف في المكتبة الأزهرية برقم ( 656 فقه حنبلي ) 4313، رقم الرسالة : 1 . ولم يعتمد المحققان على نسخة المؤلف لعدم معرفتِهما بخطَّه؛ إذ جاء في مقدمة التحقيق (1/32) أنهما عثرا على ثلاث نسخ للكتاب، من بينهم: النسخة الثانية للتحقيق لديهما (1/33)، ورمز لها بـ (ب)، واختار منهج (اختيار الصواب من بين النسخ) (1/45)، وهي أوصاف نسختنا وأرقامها، ولا شكّ لدي أنها نسخة المؤلف؛ إذ هي مطابقة لخطه المعروف في مسوّداته بالمكتبة الأزهرية.

وللأسف ضبطتُ عنوانه في تحقيقي (القول المنيف) للدمنهوري (114) بالإعراب، هكذا: (الفتحُ الربَّانيُّ بمفردات ابن حنبل الشيبانيِّ). وهذا ما أتراجعه عنه الآن.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:114)، و(اللطائف النورية)، وقال: في ما انفرد به ابن حنبل عن الشافعي، في كراسين[1]. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41). وجاء في صفحة (23) من مسودة المؤلف ما يثبت أنه أوقف هذه النسخة على طلبة العلم بالجامع الأزهر. فجاء فيها: وقْفٌ على طلبة العلم بالأزهر، بخزانة الدمنهوري.

صورة5 1
شكل (2): نسخة المؤلف من كتابه الفتح الرباني

-3-

في علم التجويد:

الكلامُ السديدْ

في تحريرِ علمِ التجويدْ

لم أقف على نسخة خطية له، ولم ينشر الكتاب بعدُ.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:122)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو خمسة كراريس. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

-4-

في فنِّ الأثباتِ (الببليوجرافيا):

القولُ المُنِيْفْ

 في بيان أسماء التآليفْ

هو ثبتٌ ذكر فيه الدمنهوري ما حضره وقت تأليف رسالته من تصانيفه.

وقد حققته على نسخة فريدة، (2ق)، ضمن مجموع للدمنهوري فيه كتاب (الفيض العميم) تحتفظ به مكتبة راغب باشا بتركيا (208)، ونشرته في مجلة معهد المخطوطات العربية (61 الجزء الثاني، 110)، نوفمبر، 2017م، ولم أضبط أوله وآخره، لأنني لم أتنبه إلى هذه الحقيقة وقتها.

توثيق النسبة:

لم يذكره في (اللطائف النورية)، وقد صحَّحتُ نسبته في مقدمة التحقيق، فقلت (104): لم ينصّ الشيخ الدمنهوري على أن له رسالة في عدة التآليف في مصنفاته الأخرى، ولكن ما جاء في (القول) مطابق لما ذكره في القسم الثاني من برنامجه (اللطائف) أعني (المقصود)، قال الشيخ في كتابه (اللطائف): (ورتبته على مقدمة، ومقصود، وخاتمة. راجيًا منه سبحانه أنْ يَمُنَّ علينا بحسن الخاتمة. فالمقدمة: في بيان ما قرأته ومن قرأتُ عليه من الأعلام. والمقصود: في عدة التآليف التي منَّ بها الملك العلَّام. والخاتمة: في ذكر بعض الإجازات لمذاهب الأئمة الأربعة الثقات، ولغير ذلك من أنواع العلوم، وما تيسير من نوعي المنطوق والمفهوم). فبمطابقة ما جاء في (القول) بالقسم الثاني من (اللطائف)، ونسبة البغدادي في (الإيضاح) (4/255) (القولَ) للدمنهوري، صحَّتْ نسبة الرسالة له عندي.

-5-

في فنِّ المشيخات والبرامج والفهارس:

اللطائفُ النُّوْرِيَّةْ

في المِنَحِ الدَّمَنْهُوْرِيَّةْ

حققته، وأراجعه المراجعات الأخيرة. وله عدة نسخ في المكتبة الأزهرية وغيرها، ولم أقف على نسخة المؤلف.

توثيق النسبة:

لم يذكره في (القول المنيف)، ولكنه صحيح النسبة إليه؛ إذ ذكره الجبرتي في (عجائب الآثار) (2/41) فقال: أجازني بمروياته ومسموعاته، وأعطاني (برنامج شيوخه)، ونقلته. وذكره أيضًا البغدادي في (إيضاح المكنون) (4/406)، والكتاني في فهرس الفهارس (1/405)، لا سيما أن كل محتويات الكتاب تدل على أنه مؤلفه.

-6-

في علم البلاغة (المجاز المرسل):

الحَذَاقةْ

بأنواعِ العَلاقةْ

نُشر قديمًا بالمطبعة التونسية بتونس سنة 1346هـ، ثم أعدتُ نشره في مجلة العرب، بالرياض، ج(5)، و(6)، مج (55)، ص (459)، ذو القعدة وذو الحجة 1440هـ، 2019م. ولم أضبط أوله وآخره؛ لأنني لم أتنبه إلى هذه الحقيقة وقتها، كما أني لم أحققه على نسخة المؤلف التي وقفت عليها بأخَرة في المكتبة الأزهرية، برقم ( 3302 بلاغة ) 95783 المغاربة , رقم الرسالة : 2، ولكن عند معارضتها بالرسالة لم أجد كبير فرق يُذكر. كما أن المؤلف لم يضبط العنوان كعادته.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:113)، و(اللطائف النورية)، وقال: في ورقتين[2]. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

صورة6
شكل (3): نسخة المؤلف من كتابه الحذاقة بأنواع العلاقة

-7-

في علم الوضع:

الدقائقُ الأَلْمَعِيَّةْ

 على الرسالةِ الوَضْعِيَّةْ

لم ينشر، ونسخة المؤلف في المكتبة الأزهرية، برقم ( 184 مجاميع ) 4508 , رقم الرسالة : 7. ولم يضبط المؤلف العنوان كعادته.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:114)، وفي (اللطائف النورية)، وقال: حاشية على شرح (رسالة الوضع) للسمرقندي، في نحو ثلاثةٍ[3]. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41). وقد أوقف المؤلف نسخته الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة7
شكل (4): نسخة المؤلف من كتابه الدقائق الألمعية

                                                -8-

في فنِّ السير والتراجم:

إتحافُ المُهْتَدِينْ

بمناقبِ أئمة الدِّينْ

اختصر فيه المؤلف كتاب (تنوير بصائر المقلِّدين، بمناقب أئمة الدين) لمرعي الكرمي (ت1033هـ)، وقد قطع سجعه بالإعراب محقِّقاهُ د. عبدالقادر دَهْمان ومصطفى محمود سَليخ (نشرة دار الضياء –الكويت 2014) ، ووصل محمود محمد الكبش الجزء الأول فقط من العنوان (المهتدينَ) ط1. مجلة الوعي الإسلامي –الكويت، الإصدار الثامن والتسعون، 2015م، ص (41-42).

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:115)، و(اللطائف النورية)، وقال: في نحو خمسة كراريس. وقد أوقف الدمنهوري إحدى نسخ الكتاب بخزانته بالجامع الأزهر (3573 تاريخ) 4458.

-9-

في السياسية الشرعية:

النَّفْعُ الغَزِيْرْ

في صلاح السلطان والوزيرْ

اختصره المؤلف من كتابه (مَنْهج السلوكِ إلى نصيحةِ الملوك). وقد حققه د. فؤاد عبد المنعم أحمد في مؤسسة شباب الجامعة، سنة 1992م، على أربع نسخ خطية، ولم يضبط العنوان.

توثيق النسبة:

ذكره في عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية) في نسخة المكتبة الأزهرية (42177عام) (604خاص)، ورقة (9/ظ)، ولم يذكره في بعض نسخ الكتاب، وذكره أيضًا في (القول المنيف:122). وذكر محقق الكتاب أن الدمنهوري أحال إليه في كتابه الثابت له (منهج السلوك إلى نصيحة الملوك).

وقد أوقف الدمنهوري إحدى نسخ الكتاب بخزانته بالجامع الأزهر، ولكنها مستقرَّةٌ الآن في مكتبة أسعد أفندي بتركيا برقم (1914) !

-10-

في علم الكلام:

القولُ المفيدْ

لمعاني دُرَّةِ التوحيدْ

لم ينشر: له أربع نسخ في المكتبة الأزهرية، الأولى: (12ق)، برقم ( 7276 توحيد ) 132475 دمياط. والثانية: ( 3188 توحيد ) 41130 زكي، والرابعة عليها وقف المؤلف، برقم ( 3222 توحيد ) 41164 زكي.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:116)، و(اللطائف النورية)، وقال: شرح نظمي المسمى بـ(القول المفيد، لمعاني درَّة التوحيد) في علم الكلام، في كرَّاسة. وقد أوقف الدمنهوري إحدى نسخ الكتاب بخزانته بالجامع الأزهر.

-11-

المِنَحُ الوَفِيَّةْ

في شرح الرياضِ الخُلَيْفِيَّةْ

نشره مصطفى بن عبد السلام التركي، ولطفي بن صالح المجدوب سنة (2018) في الشركة التونسية للنشر، ولم يضبطا العنوان، وهو شرح لمنظومة (444بيتًا) لشيخه أحمد بن يونس الخُليفي (ت1172هـ) المسماة بـ(الرِّياض الحُلَيْفية) حققها نزار حمَّادي، بدار دار الضياء-الكويت، 2013م.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:110)، و(اللطائف النورية)، وقال: في نحو خمسةٍ وعشرين كرَّاسًا، في قالبِ النِّصْف، في «علم الكلام». وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

-12-

في علم الطب:

القولُ الصريحْ

 في عِلْمِ التشريحْ

حققه وليد الإمام مبارك، إشراف ومراجعة أ.د. أحمد فؤاد باشا، ط1. دار الكتب والوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، سلسلة تراثنا العلمي كتب وعروض (7)، ص (89)، 2018. ولم يضبط روي العنوان.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:118)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو ستة كراريس. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41)، وقد أوقف الدمنهوري إحدى نسخ الكتاب بخزانته بالجامع الأزهر.

-13-

الكلامُ اليسيرْ

في علاجِ المقعدةِ والبواسيرْ

لم ينشر: له نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (642 طب) 59861.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:120)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين.

-14-

القولُ الأَقْرَبْ

 في علاج لسْع العقربْ

لم ينشر، نسخة المؤلف في المكتبة الأزهرية، (68-75ق)،  برقم ( 186 مجاميع ) 4519 , رقم الرسالة : 5، ولم يضبط العنوان في نسخته كعادته.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:121)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاس. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41). وقد أوقف المؤلفُ نسختَه الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة8
شكل (5): نسخة المؤلف من كتابه القول الأقرب

-15-

في علم الكيمياء:

الدُّرَّةُ اليَتِيْمَةْ

 في الصَّنْعَةِ الكَرِيْمَةْ

حققه محمود إبراهيم موسى حسين في رسالة ماجستير يوم الثلاثاء (26/3/2019) بمعهد البحوث والدراسات العربية قسم التراث وعلم المخطوطات. وقد وقفت له على ثلاث نسخ: الأولى بالمكتبة الأزهرية، ( 88 كيمياء) 12362، (24ق)، الحفظ (88 كيمياء ) 12362، والثانية بمكتبة جامعة الملك سعود برقم (1995) كيمياء، والنسخة بجامعة الإمام (6514).

توثيق النسبة:

لم يذكره في (اللطائف) و(القول المنيف)، وقد صحَّحْتُ نسبته في مقدمة تحقيق (القول) فقلت (101): (هذه الرسالة لم يذكرها الشيخ الدمنهوري في (برنامجه)، ولا في (القول)، ولا الجبرتي في (العجائب)، ونسبها البغدادي للدمنهوري في (الإيضاح) (3/462)، وأرى أن مقدمة الرسالة كُتبت على طريقة كتابة الدمنهوري في تأليف كتبه؛ لذا هي صحيحة النسبة لديّ إن شاء الله).

وأحب أن أفصِّل هنا القول في تصحيح نسبة هذه الرسالة للدمنهوري بمجموع هذه الأسباب:

  1. سجْعُ عنوان الكتاب، وذلك من لازمات الدمنهوري في تسمية كتبه.
  2. سجْعُ مقدمة الكتاب، وذلك أيضًا من لازمات الدمنهوري في كتبه.
  3. النص على عنوان الكتاب في مقدمته، وذلك أيضًا من لازمات الدمنهوري في مقدمات كتبه.
  4. تقسيم الكتاب على مقدمة وعدة أبواب وخاتمة، وهذا أيضا من لازمات الدمنهوري في تقسيمات كتبه.

فبمجموع كل هذا صحَّت نسبة هذه الرسالة إلى الدمنهوري.

-16-

في علم استنباط المياه (الجيولوجيا)

عينُ الحياةْ

 في علم استنباطِ المياهْ

نشره قديمًا لويس شيخو بمجلة المشرق (بيروت)، عدد شهر يناير ص [24-32] سنة 1910، ثم نشره المحقق العراقي محمد بهجت الأثري ضمن مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية (1989م)، ولكنه رسم تاء (الحياة) هاءً؛ ولكن النتيجة واحدة، وأنا أفضّل وضع التاء كما هي، ويوضع فوقها سكونًا، كما فعلت في (القول المنيف) و(اللطائف).

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:116)، و(اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41)، وأحال إليه الدمنهوري في كتابه (القول الصريح في علم التشريح) ص (92ط.دار الكتب).

في الأوفاق:

له ثلاثة عناوين في الأوفاق يوقف عليها بالسكون الصريح:

العنوان الأول:

-17-

الأنوارُ الساطعاتْ

 على أشرفِ المربَّعاتْ

لم ينشر، وله نسخة في المكتبة الأحمدية بتركيا برقم (825) ضمن مجموع فيه (حِلْيةُ الأبرارِ بما في اسم عليّ من الأسرارِ) للدمنهوري.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:117)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: وهو الوفْق المئيني، في نحو كرَّاسٍ. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

العنوان الثاني:

-18-

النَّمَطْ

على الوَفْقِ المُخمَّسِ خالي الوسَطْ

هو نظم في (32) بيتًا، شرحه في كتابه (أعدلُ النَّمَطِ إلى فَهْم معاني النَّمَطِ).

له نسخة ضمن مجموع في المكتبة الأحمدية بتركيا برقم (825).

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:114)، وفي (اللطائف النورية)، وقال: في نحو اثنين وثلاثين بيتًا.

العنوان الثالث:

-19-

السِّرُّ المألوفْ

في علمي الأوفاقِ والحُرُوفْ

لم ينشر، ولم أقف له على نسخة خطية.

توثيق النسبة:

ذكره (القول المنيف:122)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحوِ خمسةٍ.

وفي علم الطلاسم:

-20-

الزَّهْرُ الباسمْ

في علم الطَّلاسمْ

لم ينشر، ولم أقف له على نسخة خطية.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:122)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

القسم الثاني: ما يجوز فيه الوقف بالسكون والوصل بالحركات (32) عنوانًا

القراءات:

-21-

حُسْنُ التعبيرِ

 عمَّا للحِرْز من التكبيرِ

حققه مِشْعل مسلم سليِّم القرشي في رسالته للماجستير، بإشراف د. محمد ولد سيدي عبدالقادر، بجامعة الطائف، كلية الشرعية والأنظمة، قسم القراءات. تاريخ المناقشة: الاثنين7/2/1438هـ.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:113)، و(اللطائف النورية)، وقال: في (علم القراءات)، في نحو (كرَّاسين). وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41). وقد أوقف المؤلف نسخته الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة9
شكل (6): نسخة المؤلف من كتابه حسن التعبير

-22-

غُنْيَةُ الفَقِيرِ

 لما للطَّيِّبَةِ من التكبيرِ

حققته د. ولاء بنت عبدالرحمن بن محمد البرادعي، جامعة أم القرى – قسم القراءات. بمجلة الدراسات التربوية والعلمية، كلية التربية، الجامعة العراقية، العدد (16)، المجلد (2)، علوم القرآن، شباط 2020م. قالت في ملخصها: هي رسالة بيَّن فيها المؤلف التكبير من طريق (الطيبة) للقراء من سورة الضحى إلى آخر القرآن، بيَّن فيها أحكامًا واستنتاجات تخصُّ علم التحريرات.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:113)، و(اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين، الأولى في علم القراءات السبع، والثانية في العشر.

-23-

خُلاصةُ الكلامِ

 على وَقْفِ حَمْزَةَ وهِشَامِ

حققه موسى جبيل المظيبري، وحصل بذلك على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة، كلية القرآن الكريم، بإشراف د. معاذ بن إبراهيم سيف. تاريخ المناقشة: الخميس، 30 جمادى الآخرة 1440هـ.

وقفت له في المكتبة الأزهرية على نسختين: الأولى: (20ق)، : برقم  ( 1974 قراءات ) 113379 الأتراك. والثانية: ( 2264 مجاميع ) 132888 دمياط.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:117)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: من طريق (الطيبة) في القراءات العشر، في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب)  (2/41).

-24-

تَنْوِيْرُ المُقْلَتَيْنِ

بضياء الأوجه بين السُّوْرَتَيْنِ

نشره جمال بن السيد بن رفاعي الشايب سنة 2007 في مكتبة الإيمان بالعجوزة، (52صفحة). وله نسخة في دار الكتب المصرية [4]. انظر: الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط، قسم القراءات (51).

توثيق النسبة:

ذكره في عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية) من دون (القول المنيف)، وقال: في القراءات السبع، في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

وفي الآداب الشرعية:

-25-

حُسْنُ الإنابةِ

في إحياء ليلةِ الإجابةِ

لا أعلم أنه نُشر، وله نسخة خطية في الأزهرية، (259-268ق)، الحفظ: ( 429 مجاميع ) 17559، رقم الرسالة : 11.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:121)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في فضائل ليلة النصف من شعبان، في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب)  (2/41).

-26-

تحصيلُ المرامِ

بالدعاء على الدوامِ

له نسخة ضمن مجموع مصنفات للدمنهوري بمكتبة الحرم المكي (3813).

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:122)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين.

-27-

مَنْعُ الأَثِيمِ الحائرِ

من التَّمَادي في فعل الكبائرِ

له نسخة في بلدية الإسكندرية 55 فنون، ودار الكتب 942مجاميع فيلم 5239.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:114)، و(اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين. والجبرتي في (العجائب)  (2/41) وفيه: عن التمادي.

-28-

منهج السلوكِ

إلى نصيحةِ الملوكِ

لم أقف له على نسخة خطية. وهو أصلُ كتابه المختصر منه: (النفْع الغزير، في صلاح السلطان والوزير).

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:122)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو عشرة كراريس. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

في علم المنطق

-29-

إيضاحُ المبهمِ

 في مَعَاني السُّلَّمِ

نُشر مرارًا، من ذلك نشرة عمر فاروق الطباع، ط2. مكتبة المعارف، بيروت – لبنان، 2006م. ووقفت في المكتبة الأزهرية فقط على (45) نسخة خطية ليس من بينهم نسخة المؤلف.

توثيق النسبة:

ذكره في (اللطائف النورية)، و(القول المنيف:111)، وقال: في نحو ثلاثةٍ.

-30-

إتحافُ ذي الحاجاتِ

 للاختلاطِ والمُوَجَّهَاتِ[5]

نسخة المؤلف بخطه في المكتبة الأزهرية برقم: (2978 منطق) 132030 دمياط.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:112)، و(اللطائف النورية)، وقال: شرح نظمي المسمى بـ(إتحاف ذي الحاجات) في (المنطق) … في نحو خمسةٍ[6].

صورة10
شكل (7): نسخة المؤلف من كتابه إتحاف ذي الحاجات

-31-

حَلُّ المُشْكِلاتِ

 من إتحافِ ذي الحاجاتِ

له نسخة بالمكتبة الأزهرية ( 962 منطق ) 41198 زكي. ولم أقف على نشرة له.

في علم البلاغة:

-32-

حِلْيَةُ اللُّبِّ المصونِ

بشرح الجوهرِ المكنونِ

طُبع مرارًا. آخرها بتحقيق محمد سعيد الفجيجي وأبي يعلى البيضاوي، ط1. دار الرشاد الحديثة ودار الضياء بالكويت، سنة 2018م، ومسودة المؤلف بالمكتبة الأزهرية (156 بلاغة) 4367، رقم الرسالة : 15.

توثيق النسبة:

ذكره في (اللطائف النورية) وقال: في نحو سبعةٍ[7] في (علم البيان)، و(القول المنيف:110)، والجبرتي في (العجائب)  (2/41). وقد أوقف المؤلفُ نسختَه الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة11
شكل (8): نسخة المؤلف من كتابه حلية اللب المصون

-33-

 إيضاحُ المُشْكِلاتِ

 عن متنِ الاستعاراتِ

نُشر قديمًا بالمطبعة التونسية بتونس 1346هـ، ثم أعاد نشره بلقاسم ضيف بن أبي بكر الجزائري ضمن (مجموعة رسائل في البلاغة) سنة 2017م، دار لبنان للطباعة والنشر، وقد وقفت له على اثنتي عشرة نسخة خطية في المكتبة الأزهرية.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:112)، و(اللطائف النورية)، وقال: شرح السمرْقندي في الاستعارات (…) في كرَّاسين. وذكره الجبرتي أيضًا في (العجائب) (2/41).

-34-

منتهى الإراداتِ

 من تحقيق (عصام) الاستعاراتِ

لم أقف على نشرة له: ووقفتُ له على أربع نسخ خطية في المكتبة الأزهرية: الأولى: ( 1236 بلاغة) 28728 السقا , رقم الرسالة : 3 ، والثانية: ( 1752 بلاغة ) 41999 الجوهري، والثالثة: ( 3738 بلاغة ) 130403 طنطا. والرابعة: ( 24 مجاميع ) 685 , رقم الرسالة : 4 .

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:111)، و(اللطائف النورية)، وقال: حاشية على شرح السمرقندي لـ(عصام)، في نحو (الخمسةِ) [8]. وذكره الجبرتي أيضًا في (العجائب) (2/41).

في علم اللغة:

-35-

كشْفُ اللِّثَامِ

 عن مُخَدَّرَاتِ الأَفْهَامِ

في شرح البسملة والشكر والمدح والحمدلة

صدر بأخرة عن دار الضياء للنشر والتوزيع بالكويت (2019) ضمن كتاب (نتيجة المُهتم، بتوضيح السُّلَّم وإيضاحِ المُبْهَم)، حاشية مستفادة من شروح وحواشي السلم المنورق، كقدُّورة والبناني والملوي والصبَّان والباجوري، بعناية آصف عبدالقادر جِيلاني الأندُونيسي.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:113)، و(اللطائف النورية) وقال: في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب)  (2/41).

في علم الأدب:

-36-

سبيلُ الرَّشَادِ

لنَفْعِ العِبَادِ

نُشر في أكثر من نشرة، آخرها سنة (2016) في دار كشيدة، بتحقيق رفعت علي محمد، وله نسخة في المكتبة الأزهرية برقم: (4357 آداب وفضائل) 134940 إسكندرية.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:115)، و(اللطائف النورية)، وقال: في الحكم والمواعظ، في نحو خمسة كراريس.

الفقه الحنفي:

-37-

فَيْضُ المنَّانِ

بالضروري من مَذْهَب النُّعْمانِ

لم أقف على نشرة له، ومسودة المؤلف في المكتبة الأزهرية ضمن مجموع [111 – 127ق]، برقم (2337 فقه حنفي) 33218 حليم، وقد فرغ من نساختها سنة (1179هـ).

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:118)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41). وقد أوقف المؤلفُ نسختَه الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة12
شكل (9): نسخة المؤلف من كتابه فيض المنان

-38-

طريقُ الاهتداءِ

بأحكام الإمامة والاقتداءِ

لم أقف على نشرة له، وله نسخة ضمن مجموع مصنفات للدمنهوري بمكتبة الحرم المكي (3813)، ونسخة في دار الكتب المصرية (24) مجاميع، رسالة (2) فيلم (5013)، ونسخة ضمن مجموع في حكيم أوغلي 934.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:119)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: على مذهب أبي حنيفة، في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

فقه النوازل:

-39-

إقامةُ الحُجَّةِ الباهرةِ

على هَدْمِ كنائسَ مصرَ والقاهرةِ

حقق في أكثر من نشرة، من ذلك نشرة أحمد العاقور، ط1. مكتبة النور، المنصورة –مصر، 2013م، وتحتفظ المكتبة الأزهرية بمسودة المؤلف، التي فرغ من نساختها (1151هـ)، بخط النسخ، (24ق)، الحفظ: (1077 فقه عام) 4451.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:117)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو ثلاثة كراريس. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41). وقد أوقف المؤلفُ نسختَه الخطية بخزانته بالجامع الأزهر.

صورة13
شكل (10): نسخة المؤلف من كتابه إقامة الحجة الباهرة

في علم مصطلح الحديث:

-40-

نهايةُ التعريفِ

 بأقسامِ الحديثِ الضعيفِ

لم أقف على نشرة له، وله نسخة في المكتبة التيمورية (166 مصطلح)، والأزهرية، (8ق)، الحفظ (1746 مصطلح حديث) 131042 دمياط.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:112)، و(اللطائف النورية)، وقال: في نحو كرَّاسةٍ. وذكره الجبرتي في (العجائب)  (2/41).

في علم التوحيد:

-41-

تُحْفَةُ المُلُوكِ

بعلمي التوحيدِ والسُّلُوكِ

لم أقف على نشرة لها، وهي أرجوزة في (102) بيتًا، ووقفتُ له في المكتبة الأزهرية على ست نسخ خطية، ليس من بينهم نسخة المؤلف.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:120)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في مئة بيت واثنين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

-42-

في علم الطب:

إتحافُ البريةِ

بمعرفة الأمور الضروريةِ

لم أقف له على نسخة خطية، ولا أعلم أنه قد نُشر.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:121) بعنوان (إتحاف البرية إلى معرفة الأمور الضرورية)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية) كالمثبت، وقال: في علم الطبِّ، في نحو خمسة كراريس. وذكره الجبرتي في (العجائب)  (2/41).

-43-

منتهى التصريحِ

بخلاصة القول الصريحِ

لم أقف على نشرة له، ووقفت له على نسخة خطية بالمكتبة الأزهرية: (10ق)، برقم (859 طب) 102112 الشوام.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:121)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في علم التشريح، في نحو كرَّاسين.

-44-

في الأوفاق:

شفاءُ الظمآنِ

 بسرِّ قَلْبِ القرآنِ

نُشر قديمًا في مطبعة الشباب بالقاهرة، المكتبة الظاهرية، (4ق)، الرقم: (11057)، والمكتبة الأزهرية (25ق)، الحفظ: ( 2234 أدعية وأوراد) 130050 طنطا.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:119)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: هو شرح على منظومة تتعلق بسورة (يس)، في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

-45-

حسنُ الوفاءِ بمختصر الشِّفَاءِ[9]

(مختصر شفاء الظَّمْآن)

لم أقف على نشرة له، وله نسخة في المكتبة الأحمدية بتركيا برقم (825) ضمن مجموع فيه (الأنوارُ الساطعاتْ، على أشرفِ المربَّعاتْ) للدمنهوري.

توثيق النسبة:

ذكره في عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، و(القول المنيف:121) من دون عنوان فقال: (مختصر شفاء الظمآن). وقال: شرح سورة يس، في نحو كرَّاسة.

-46-

إرشادُ الماهرِ

 إلى كنز الجواهرِ

(مختصر شفاء الظمآن)

لم أقف على نشرة له، وله نسخة خطية في المكتبة الأزهرية، ضمن مجموع (62-71ق)، برقم (1090 مجاميع ) 28830 السقا , رقم الرسالة : 5.

توثيق النسبة:

ذكره في عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية) من دون (القول المنيف)، وقال: (إرشاد الماهر إلى كنز الجواهر) في ما جربته طول عمري من الفوائد الحرفية وغيرها، في نحو كرَّاسين. وذكره الجبرتي في (العجائب)  (2/41).

-47-

أعدلُ النَّمَطِ

 إلى فَهْم معاني النَّمَطِ

لم أقف على نشرة له، وله نسخة في المكتبة الأزهرية، (10ق)، الحفظ: ( 32 حرف ورمل ) 41632 زكي.

توثيق النسبة:

لم يذكره في (اللطائف النورية)، ولا في (القول المنيف)، وهو صحيح النسبة عندي لعدة أسباب:

  1. احتواء المقدمة على اسمه مردوفًا بنسبته إلى المذاهب الأربعة، وهو قوله: (فيقول الواثق بمولاه العلي أحمد الدمنهوري الحنفي المالكي الشافعي الحنبلي)، ومن المعلوم أن الشيخ يكتب بعد اسمه أحيانًا نسبته إلى المذاهب الأربعة، ومن ذلك لُقِّب بالمذاهبي.
  2. النص على اسم الأرجوزة التي يعد الكتاب شرحًا لها، بصيغة تبين أنه صاحب العنوانين، فيقول: لما نظمتُ الرسالة المسماة بـ(النَّمَطْ على الوَفْق المُخَمَّسِ خالي الوسطْ). وهذه الأرجوزة صحَّت نسبتها إليه كما تقدَّم؛ لمجيئها في (القول المنيف:114)، و(اللطائف النورية).
  3. النص على عنوان الكتاب في مقدمته، وتقسيم الكتاب، وهي طريقة الدمنهوري.
  4. التأريخ له بالكسور، وهي طريقة الدمنهوري.

-48-

عَقْدُ الفرائدِ

 في ما للمُثَلَّثِ من الفوائدِ

لم أقف على نشره له، وله نسخة بمكتبة برنستون 540H (عربي)، المكتبة الأزهرية، (1-52)، الحفظ: ( 45 حرف ورمل ) 45602 بخيت , رقم الرسالة : 1.

ومن العجائب أن كثيرًا من المفهرسين والباحثين يُدرج الكتاب ضمن علم الهندسة، وبعضهم يجعله ضمن علم الرياضيات أو الحساب! والصواب أنه في الأوفاق.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف: 116)، وقال: في نحو سبعة كراريس. وفي (اللطائف النورية) وقال: في نحو خمسة كراريس.

-49-

حِلْيةُ الأبرارِ

بما في اسم عليّ من الأسرارِ

لم ينشر، وله نسخة في المكتبة الأحمدية بتركيا برقم (825) ضمن مجموع فيه (الأنوارُ الساطعاتْ، على أشرفِ المربَّعاتْ) للدمنهوري.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:116)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: في نحو ثلاثة كراريس. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

-50-

بلوغُ الأَرَبِ

في اسم سَيِّدِ سلاطين العَرَبِ

لم أقف على نشرة له، وله نسخة بدار الكتب المصرية برقم (139) حروف طلعت عربي.

توثيق النسبة:

ذكره في عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية) من دون (القول المنيف)، وقال: يتعلق باسم السلطان مصطفى بن السلطان أحمد خان، المولود في رابع عشر شهر صفر سنة تسع وعشرين ومئة وألف، يوم الأربعاء، أول النهار في الساعة الأولى بعد الشمس، الجالس على سرير الملك في سابع عشر شهر صفر الخير سنة (1171) إحدى وسبعين ومئة وألف، يوم الأحد قبل الشمس، في نحو عشرين كراسًا. وذكره الجبرتي في (العجائب) (2/41).

في كتب الزَّيَارجِ:

-51-

أَشْرَفُ المعارجِ

إلى عِلْمِ الزَّيَارجِ

لا أعلم أنه نُشر، ولم أقف له على نسخة خطية.

توثيق النسبة:

ذكره في عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، و(القول المنيف:122).

في علم الحساب:

-52-

غايةُ المرادِ

من كيْفيَّة جمع الأعدادِ

لا أعلم أنه نُشر، ولم أقف له على نسخة خطية.

توثيق النسبة:

ذكره في (القول المنيف:112)، و(اللطائف النورية)، وقال: في (الحساب) في نحو كرَّاسة.

القسم الثالث: غير المسجوع (2)

-53-

أرجوزة

دُرَّةُ التوحيدِ[10]

لم أقف على نشرة له، وله نسخة في المكتبة الأزهرية، (1ق)، (22 بيتًا)، برقم: (8044 توحيد) 157440.

توثيق النسبة:

ذكرها في (القول المنيف:120)، وفي عدة التآليف في كتابه (اللطائف النورية)، وقال: منظومة في علم التوحيد، في اثنين وعشرين بيتًا.

-54-

رسالة في علم التكعيب

وعلم الطلاسم

لا أعلم أنه نُشر، وله نسخة في  كتبخانة آية الله مرعشي  1312 – إيران.

توثيق النسبة:

لم يذكرها في (اللطائف) ولا (القول)، ولكنه ذكرها في خاتمة كتاب صحيح النسبة إليه، فقال في خاتمة كتاب (إرشاد الماهر إلى كنز الجواهر): ومن أراد بلوغَ الأمنيةِ، فعليه برسالتي في علم التكعيبِ وعلمَ الطلاسمِ الإسلاميةِ، فإن فيها جميع المآرب لكل راغب ومطلوب وطالب.

المكتبة الأزهرية، ضمن مجموع (62-71ق)، برقم (1090 مجاميع ) 28830 السقا , رقم الرسالة : 5.

*

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اقرأ ايضاً: السجع في مقدمات الكتُب التراثية


[1] (17) ورقة عددتُها في مسودة المؤلف، (34) صفحة من دون صفحة العنوان.

[2] الورقتان عند الشيخ أحمد الدمنهوري تعني (4) صفحات من دون صفحة العنوان. كما هو في نسخته الخطية من الكتاب.

[3] يعني ثلاثة كراريس.

[4] نقلا عن فهرس المخطوطات العربية بدار الكتب المصرية (المجاميع) تحرير ومراجعة عبدالستار الحلوجي (1/579).

[5] شرحها في كتاب (حلِّ المشكلات من إتحاف ذي الحاجات).

[6] يعني خمسة كراريس.

[7] يعني سبعة كراريس.

[8] يعني خمسة كراريس.

[9] وقد يُقصر (حُسْن الوَفَا بمختصر الشِّفَا).

[10] له شرح عليها يسمى (القول المفيد في بيان معاني التوحيد).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى