التربية والتعليم

ضغوط متزايدة على مديري الكليات متعلقة بقضايا حساسة

  • تأليف : سكوت جاسشيك – Scott Jaschik
  • ترجمة : أمجاد الغرير
  • تحرير : عائشة السلمي

23/1/2019م

بُلّغ قرابة نصف (46%) مديري الكليات والجامعات الأمريكية عن اتهامات بتحرشات جنسية ضد عضو تدريس واحد على الأقل في مؤسساتهم التعليمية خلال العام المنصرم

وصلت النسبة أعلى رقم (90%) في معاهد الدكتوارة العامة ومادونها في القطاعات الأخرى

هذه الأرقام مأخوذة من نتائج استطلاع مسحي داخل مكاتب كبار المسؤولين الأكاديميين لعام 2019 والذي أجراه قالوب وإجابة 475 شخص مابين عميد ومسؤول أكاديمي

هذه المرة الأولى التي يحتوي فيه استطلاع دوري مسحي على مديري الكليات من خلال سلسلة من الأسئلة المتعلقة بحركة ME TOO ( أنا أيضا ) والتي أصبحت قوة ملحوظة في التعليم العالي . أوضحت النتائج أن مديري الكليات ( كما هو الحال في عديد في من القضايا التي يتم فيها المسح على مديري الكليات ) يعتقدون أن مؤسساتهم تحسن التعامل مع هذه القضايا أكثر من التعليم العالي ككل

تزامن صدور هذا الاستطلاع مع توجه العديد من كبار المسؤولين وغيرهم من القادة الأكاديميين إلى أتلانتا للمشاركة في الاجتماع السنوي لجمعية الكليات والجامعات الأمريكية ، في وقت يشتد فيه الضغط على كبار المسؤولين الأكاديميين.

هذه بعض النقاط المهمة في الاستطلاع :

يشك بعض مديري في قرار الكليات بعض التخصصات اعتمادا على الأرقام المنخفضة

يعتقد أكثر من ثلاثة أرباع مديري الكليات (75%) أن الكليات تقدم البرامج التقنية والمهنية على البرامج التي تدعم التعليم بشكل عام

يعتقد ( 90%) من مديري الكليات أن التعليم الجامعي المجود يحتاج إلى أقسام صحية في المجالات التقليدية الحرة كالتاريخ واللغة الإنجليزية والعلوم السياسية

معظم مديري الكليات قلقلون حول أثر التخفيضات من البرامج الأكاديمية على التعليم العالي بشكل عام وداخل مؤسساتهم

31 % فقط منهم يعتقدون أن طلابهم يفهمون الغرض من متطلبات التعليم العامة

يواجه الكثير من المدراء ضغوطاً من المجالس والعمداء والرؤساء من أجل تنفيذ برامج أكاديمية خارج الفنون الليبرالية

المدراء مستعدون لتغيير الطرق التي يتم بها اختيار المنهج حتى يوفر الطلاب أموالهم أكثر من أعضاء المؤسسة

يعتقد المدراء أن معظم الطلاب مرتاحون داخل الفصول لكنهم يشكون ما إذا كان الأمر كذلك بالنسبة للأقليات والمحافظين من الطلاب

ME TOO أنا أيضا

سلّطت حركة أنا أيضا ME TOO الأضواء على التحرش الجنسي المستوطن في الداخل الفني ثم وجدت الشيء ذاته بلا نقص في الداخل الأكاديمي مع الطلاب وموظفي المؤسسة ( خصوصاً طلاب الدراسات العليا والمدرسين الصغار ) الذين يبلغون عن تحرشات جنسية من زملائهم من طلاب الدراسات العليا

عديد من الشكاوى تمركزت حول أنماط معروفة من السلوك ومنتشرة داخل المنشأة حيث أساء مجموعة من المعلمين البارزين السلطة وقد تُحملت هذه التصرفات لفترة طويلة وكما هو الوضع في عالم الترفيه لم يستطع الناس مسلوبوا السلطة من توجيه اتهامات لمن بيدهم إصلاح عملهم أو إفساده

أكثر من ثلثيهم ( 69%) يتفقون مع الحقيقة التي تقول أن التعليم العالي تغاضى عن تحرشات موظفيها الجنسية لفترة طويلة جدا

أكثر من الثلث (36%) يتفقون بشدة مع هذه الحقيقة ونضع في عين الاعتبار أن هؤلاء المتفقون بشدة أتو من معاهد الدكتوارة ( 48% من المدراء المشاركون في هذا الاستطلاع نساء )

ولكن عندما سئلوا عن منشآتهم اتفق 13 % فقط مع قضية أن التحرشات الجنسية من الأعضاء المرموقين ذوي السلطة مسكوت عنها

6% متفقون مع هذه الحقيقة ، و 11 % متفقون مع عدم إغفال حقيقة كون هذه النسبة من مديري معاهد الدكتوراة . بعض قضايا التحرش البارزة هذه في الأكاديمية وجدت خلال بحث في الجامعات ( وقد تورط طلاب الدراسات العليا في بعض هذه القضايا ) تتطابق مع نمط عدم معاقبة المسؤؤل أو معاقبته عقاباً هزيل في الأوساط الأكاديمية

فيما يتعلق بالعقوبة اتفق مديري الكليات على أن اثبات وجود مضايقات جنسية على أستاذ ما يجب أن تكون سبباً للفصل بينما ترى أقلية عدم جدوى التشهير بالمتورطين مما دفع الناس في الأوساط الأكاديمية إلى نشر وتدوير قائمة باسماء المتورطين في هذه المضايقات الجنسية

أراءئهم حول المضايقات الجنسية والتشهير

Public Private
إثبات تهم التحرش الجنسي سبب في فصل موظف جامعي رسمي
–% موافقون بشدة67%71%
%– موافقون نوعا ما21%18%
وقائع التحرش الجنسي التي تورط بها مدرسون رسميون ويجب إعلانها
–% موافقون بشدة16%12%
%– موافقون نوعا ما25%18%

استجابت العديد من الكليات نحو القلق المتعلق بالتحرشات الجنسية من موظيفي الجامعات بمنع أي علاقات عاطفية بين المعلمين والطلاب وكثير من المؤسسات تبنت هذه الطريقة منذ سنوات بينما بدأت اخرى بتطبقيها في العام المنصرم ولا يزال البعض يفكر في تطبيق أمثال هذه الإجراءات . بعض هذه الإجراءات مجرد أغطية شكلية وبعضها تطبق فقط على الطلاب الجامعيين أو على العلاقات بين طلاب الدراسات العليا ومشرفيهم وأحياناً يعتبر انتهاك هذه القوانين سبباً كافياً للفصل . قامت جامعة محافظة في ديسمبر المنصرم بفصل موظف رسمي بسبب علاقة جنسية بينه وبين طالبة دراسات عليا وظفها كمساعدة له .

80% من المشاركين في الاستبيان يعتقدون بأهمية اتخاذ إجراءات منع العلاقات العاطفية بين الطلاب والمعلمين والنتائج مستمرة في نفس الشريحة . 58% منهم يقولون أن أمثال هذه الإجراءات تطبقها جامعاتهم .

يعتقد الرؤساء الأكاديمون أن مؤسساتهم تبالغ في التعامل مع هذه القضية بينما أعرب معظمهم عن قلقهم إزاء موقف الحكومة من إجراءاتهم وكونها ” ردود أفعال عنيفة “

وعندما سئلوا عن إذا ما كانوا قلقون حول ردود أفعال عنيفة ضد الكليات عقب الجدل حول ترشيح بريت كافاناو للمحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية أعرب 28% منهم عن قلقهم حول القضية بينما كان 31% قلقون نوعا ما.

الفنون الحرة ، الاقتطاعات و مناهج الرياضيات

وجد بعض مديري الكليات أنفسهم في وجه المدفع في الجدال في الحرم الجامعي فيما يتعلق بالصعوبات المالية التي تواجهها بعض المؤسسات وما إذا كان يجب الاستغناء عن بعض البرامج الأكاديمية

التخفيضات الشديدة في أقسام الفنون الحرة في جامعة ويكونسن في مركز ستيفنز وغيره ضاعفت القلق أواسط القادة الأكاديمين حول ما أذا كان يتم التضحية بأقسام أساسية في التعليم الجامعي

في السنوات الأخيرة تم نقل الفنون الحرة وفروعها والتي كانت في يوم ما روح الذكاء الجامعي بشكل مضطرد إلى الأطراف وأصبحت محل تهديد من قبل الرؤساء والرؤساء المنتخبين والمسؤولين وأولياء أمور الطلاب هذا ماذكره إصدار شهر يونيو من مجلة AAC&U وجمعية الأساتذة الجامعيين الأمريكية

“دراسة التاريخ الإنساني وأشكال التواصل الإنساني يعتبر تافهاً وكثير من الجامعات والكليات أعلنت عن تصفيات بالجملة لأقسام الفنون الحرة ” عبر مديري الكليات في هذا الاستطلاع عن بالغ قلقهم حول هذه الاتجاهات

29 % قالوا أن عدد المتخصصين في هذه الأقسام طريقة مناسبة لتحديد استمرارية هذه الأقسام من عدمه

استشهدت عدد من الكليات بالأعداد القليلة من المتخصصين في هذه المجالات كسبب منطقي للتخلص منها على الرغم من معارضة الآخرين الذين يقولون أن مساهمات الفنون الحرة قد تمتد إلى ما هو أبعد من أولئك الذين يتخصصون فيها .

اتخذ مديري الجامعات (الذين أعطوا خصوصية في الاستفتاء) مواقف مماثلة لأعضاء هيئة التدريس في العديد من معارك الحرم الجامعي حول الإزالة المقترحة وتقليص أقسام الفنون الحرة. يعتقد أكثر من ثلاثة أرباع (78٪) من المستجيبين أن الكليات تعطي الأولوية للعلوم والتكنولوجيا والبرامج المهنية على تلك التي تدعم التعليم العام. ويعتقد 90٪ من الممولين أن التعليم الجامعي المجود يتطلب أقساماً صحية في مجالات مثل اللغة الإنجليزية والتاريخ والعلوم السياسية. تناثرت وجهات النظر هذه عبر الشريحة المستهدفة.

سُئل مديري الجامعات والكليات مجموعة من الأسئلة عن آرائهم حول التخفيضات في الأقسام الأكاديمية. وأفاد أكثر من ثلث المستجيبين (37 في المائة) أن كلياتهم قد خفضت أقسامهم أو برامجهم في العامين الماضيين ، لكن من المرجح أن تقدم المؤسسات التعليمية في الكليات الأهلية (46 في المائة) تقارير عن تخفيضات في مؤسساتها.

فيما يلي إجابات مديري الكليات عن وجهات نظرهم حول التخفيضات – في التعليم العالي وفي كلياتهم.

PublicPrivate
مامدى قلقك نحو التخفضيات في أقسام التعليم العالي بشكل عام ؟
قلق جدا –%24%28%
قلق نوعا ما –%46%50%
مامدى قلقك نحو التخفضيات في التخصصات في كليتك؟
قلق جدا –%18%19%
قلق نوعا ما –%37%35%

أحد الأسباب التي تدفع العديد من الأكاديميين للدفاع عن برامج الفنون الحرة مع عدد صغير نسبياً من التخصصات الأخرى هو دور البرامج في التعليم العام. في ضوء هذه الحجة ، تضمن استطلاع هذا العام سلسلة من الأسئلة حول أهمية وصحة التعليم العام.

حول هذه الأسئلة ، أشار مديري الجامعات بشكل عام إلى أنهم وضعوا قيمة عالية للتعليم العام ، ويعتقد معظمهم أن أعضاء هيئة التدريس يهتمون بتدريس دورات التعليم العام. لكن تم تحديد نقاط الضعف في التعليم العام أيضاً. يعتقد عدد قليل نسبياً من المشاركين أن الطلاب يفهمون دور متطلبات التعليم العام. كما تظهر النتائج أن ليس جميع الكليات قد قيّمتْ مؤخرًا فعالية برنامج التعليم العام.

آراء مديري الكليات حول التعليم العام مقياس الموافقة ( 1= معارض بشدة ، 5=موافق بشدة)

العبارة12345
التعليم العام ركيزة أساسية لأي كلية<1%2%6%30%63%
قيمت كليتي فعالية متطلبات التعليم العام4%15%20%33%28%
يفهم طلابنا جدوى متطلبات التعليم العام4%25%40%26%5%
أعضاء التدريس في كليتي متحمسون لتدريس دورات تخدم متطلبات التعليم العام1%8%23%46%22%
يظهر طلاب التعليم العام في كليتي مهارة كتابية ممتازة4%14%35%40%7%
متطلبات التعليم العام مكلفة جدا17%30%23%21%10%

في مناطق قليلة ، كانت هناك اختلافات واضحة حسب القطاع. في حين قال 22٪ مديري الجامعات أن أعضاء هيئة التدريس كانوا متحمسين لتدريس دورات التعليم العام ، انخفض هذا الرقم إلى 3٪ في مؤسسات الدكتوراه العامة ، و 11٪ في مؤسسات الدكتوراه / الماجستير الخاصة.

إلى أين ستذهب هذه الاموال؟ صورة محسّنة للفنون والعلوم

لسنوات عديدة ، طلب هذا الاستطلاع من مديري الجامعات المجالات التي يتوقعون الحصول على مخصصات جديدة رئيسية في العام المقبل. وفي كل عام تم طرح السؤال فيه ، توقعوا أن تكون برامج STEM والبرامج المهنية والإلكترونية ذات أولويات أعلى من برامج الفنون والعلوم. (وبالطبع ، فإن بعض البرامج تقع في أكثر من واحدة من هذه الفئات ، ولم تكن العوالم محدودة في العدد الذي يمكن أن تتنبأ به من أجل الزيادة.) هذا العام ، ظل هذا النمط قائماً ، لكن الزيادة المتوقعة في برنامج الفنون والعلوم سجلت رقماً قياسياً . (المسح المبين أدناه أجرى عام 2018 ).

على الرغم من هذا التغيير ، فإن العديد من مديري الكليات متشائمون بشأن تعليم الفنون الليبرالية (سواء في كليات الفنون الحرة أو في المؤسسات ذات المهام الأوسع). يرى المنظمون قيمة عظيمة في تعليم الفنون الليبرالية ، لكن إجاباتهم على أسئلة متنوعة تشير إلى أنهم يشعرون بضغط شديد للتركيز على تخصصات أخرى. في الوقت نفسه ، تشير المؤسسات إلى نقاط الضعف المحتملة في تعليم الفنون الليبرالية. تقول أقلية مهمة (ونصفهم تقريبًا من كليات المجتمع) أن تعليم الفنون الليبرالية أصبح بعيداً جداً عن متطلبات سوق العمل .كما يتساءلون حول التزام المدرسين بتعليم الطلاب متطلبات سوق العمل

اتجاهات مديري الجامعات حول تعليم الفنون الليبرالية

العبارة% من

رؤساء الكليات الخاصة موافقون

% في

المؤسسات العامة

% في

كليات المجتمع

تعليم الفنون الحرة للطلاب الجامعيين أساسي وكذلك في البرامج الخاصة94%88%85%
الفنون الحرة تتراجع في جميع الكليات والجامعات الأمريكية43%

 

32%38%
الفنون الحرة منفصلة عن واقع العمل ومتطلباته25%43%46%
لا يتعاطف الرؤساء الأكاديميون ولا السياسيون ولا رؤساء المجالس مع تدريس الفنون الحرة65%60%55%
أواجه ضغوطا من رئيسي ومن الواهبون في المجلس للتركيز على البرامج اللتي تركز على المهن51%61%63%
تركز كليات على تدريس الطلاب تخصصات تمكننهم من الحصول على عمل77%91%93%
لا يهتم أعضاء هيئة التدريس في أقسام الفنون الحرة برغبة ولي الأمر أو الطالب على تهيئته للعمل38%36%33%
أتوقع انحسار تعليم الفنون الحرة في السنوات الخمس القادمة53%57%59%
مفهوم تدريس الفنون الحرة غير مفهوم في امريكا89%81%76%

الصحة الأكاديمية والفعالية

الكليات الخاصةالكليات العامةكليات المجتمع
تزويد طلاب الجامعة بتعليم مجود60%54%55%
تهيئة الطلاب لسوق العمل43%41%45%
تزويد الخريجين بخدمات داعمة43%38%38%
توظيف واستبقاء أعضاء هيئة التدريس الموهوبين35%22%20$
تحديد ودعم المخرجات الطلابية22%25%24%
استخدام المعلومات في دعم الطلاب في اتخاذ القرارت16%19%19%
التحكم بالأسعار للطلاب وعائلاتهم16%38%38%

الموضوعات الأخرى التي يتم إجراء مسح منتظم على مديري الجامعات حولها من قبل In High ED id الصحة الأكاديمية لمؤسساتهم (والتي يودون تحديد تعريف معين له) والفعالية المؤسسية في مختلف الفئات. وفي هذا العام ، صنفت حصة أصغر من مديري الصحة الأكاديمية لمؤسستهم بأنها “ممتازة” ، على الرغم من أن الحصة تقول إن الصحة كانت “جيدة”. ورأى 1٪ فقط منهم أن صحتهم الأكاديمية ضعيفة.

عندما يُسألون عن نوعية التعليم الجامعي الذي يقدمونه ، فإن مديري الجامعات يعطون مؤسساتهم درجات جيدة بشكل عام. ومع ذلك ، فمن غير المرجح أن يقيّم المسؤولون مؤسساتهم على أنها فعالة للغاية في أهداف محددة كما هو الحال الآن

النسبة المئوية لمديري الجامعات الذين يقيّمون مؤسساتهم بفعالية كبيرة في…

تقدير

كما في السنوات الماضية ، يرى مديري الجامعات التقييم كأداة رئيسية لتحسين نتائج الطلاب. لكن إجاباتهم تظهر بعض الإدراك للانتقادات الشائعة لأعضاء هيئة التدريس: أن أنظمة التقييم تضيف إلى عملهم في إعداد التقارير ولا تؤدي بالضرورة إلى تحسينات في التجربة التعليمية.

وقال قرابة النصف (48 في المائة) إن التقييم “حسّن نوعية التعليم والتعلم في كليتي”. في حين أن هذا لا يرقى إلى الأغلبية ، فإن 16٪ فقط لا يوافقون على ذلك.

ووافق ما يقرب من ثلثهم(32 في المئة) على القول بأن “استخدام كليتي حسن من أدائها مراعاة للمسؤولين فقط”. ما يقرب من ثلاثة أرباع (73 في المئة) من مديري الكليات أن هيئة التدريس ترى أن هذه التقييمات مرهقة لهم

الكتب المدرسية

في السنوات الأخيرة ، وسط مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة الدراسة، استحوذت مسألة تكاليف الكتب المدرسية على المزيد من الاهتمام. في هذه الأيام ، يمكن أن تكلف الكتب المدرسية ، خاصة في المهن الصحية وكليات المجتمع ، في بعض الحالات أكثر من الرسوم الدراسية. كما ظهرت في السنوات الأخيرة نماذج جديدة ، بتكلفة أقل بكثير للطلاب. الموارد التعليمية المفتوحة ، أو OER ، هي مواد مجانية على الإنترنت ، ومرخصة بشكل مفتوح للاستخدام. وقد تحول الناشرون التقليديون إلى نماذج جديدة لبيع الكتب المدرسية ، مثل الوصول الشامل ، حيث تباع مواد المناهج الرقمية مقابل رسوم موحد للدورة أو لمواد من مواد الفصل الدراسي.

أظهر مديري الكليات تأييد لهذه الطريقة ، ولكن – بشكل عام – في المؤسسات العامة هم أكثر استعداداً للنظر في هذه النماذج أكثر من تلك الموجودة في المؤسسات الخاصة. وقالت أغلبية واضحة من المؤسسات العامة (58 في المائة) إنها وافقت على أن مواد الموارد التعليمية المفتوحة “ذات جودة عالية بما يكفي لاستخدامها في معظم دورات التعليم العام”. كان هذا الرقم 37 في المئة فقط في المؤسسات الخاصة.

وافقت أغلبية المؤسسات العامة (51٪ ، حيث ارتفع المجموع إلى 55٪ في كليات المجتمع) مع البيان القائل بأن الحاجة إلى مساعدة الطلاب على توفير المال على الكتب المدرسية مبرر لفقدان هيئة التدريس السيطرة على المحتوى المعطى في الدورات بينما وصلت النسبة في الكليات الخاصة إلى 36 في المئة.

Inside Higher Ed يطرح أسئلة حول هذا الموضوع وأعضاء هيئة التدريس في الاستفتاءات الاستقصائية الأخرى ، مثل المسح السنوي لأعضاء هيئة التدريس و قضايا التكنولوجيا. هناك اختلافات واضحة في الموضوع بين المجموعتين ” اعضاء هيئة التدريس ومديري الجامعات ” وفيما يلي سؤالان مختلفان تم طرحهما على المجموعتين

أعضاء هيئة التدريس مقابل مديري الجامعات في القضايا الرئيسية المتعلقة بتكاليف الكتب المدرسية

مديري الكلياتأعضاء هيئة التدريس
يجب أن يكون أعضاء التدريس منفتحين نحو أشكال منوعة من المنهج الدراسي للمحافظة على أموال الطلاب حتى لو تطلب ذلك جودة أقل
%– موافق بشدة37%32%
%– غير موافق بشدة37%49%
أهمية توفير المال للطلاب تبرر فقدان أعضاء هيئة التدريس جزء من قرار اختيار المنهج الدراسي
%– موافق بشدة46%21%
%– غير موافق بشدة34%60%

يقع مديري الجامعات في فوهة المدفع فيما يتعلق بالعديد من المناقشات حول الشمولية في التعليم العالي. كانت نقطة الخلاف المحددة هي ما إذا كان الطلاب من جميع المجموعات يشعرون بالترحيب في الفصول الدراسية. تعتقد أغلبية المؤسسات ، عبر القطاع، أن الطلاب يشعرون بالترحيب. لكن مستوى الاتفاق هو أقوى بالنسبة للطلاب البيض والليبراليين ، وهو أضعف بالنسبة للآخرين.

مسح مديري الكليات حول كون الطلاب مرحب بهم داخل الفصول: الموافقة على مقياس ( 1= موافق بشدة ، 5= غير موافق بشدة)

العبارة1
2345
الطلاب البيض مرحب بهم بشكل عام في جامعتنا0%<1%7%40%53%
الطلاب الليبرالون مرحب بهم في فصولنا<1%3%14%54%29%
يشعر الطلاب من الجماعات الصغيرة والملونين بالترحيب داخل فصولنا<1%8%29%42%20%
الطلاب المحافظون يشعرون أنهم مرحب بهم بشكل عام داخل الفصول2%10%25%42%20%

وظيفة المدير

في المناقشات التي دارت في تجمعات مديري الكليات والجامعات كانت طبيعة عملهم قضية رئيسية حاضرة ويشكو البعض من أنه ، في ظل القيود المالية ، أصبحت الوظيفة مركزة للغاية على الميزانيات ، دون الاهتمام الكافي بالقضايا الأكاديمية التي يأمل مسؤول أكاديمي كبير معالجتها.

ويختلف أكثرهم(42 في المائة) عن الاتفاق (27 في المائة) على أن عملهم يتركز أكثر على القضايا المالية أكثر منه على الوسط الأكاديمي. نسبة الـ 27 في المائة الذين يوافقون على أن مهمتهم تركز على المسائل المالية أكثر من الأكاديمية ، انخفضت من 34 في المائة قبل عام و 38 في المائة في عام 2016. الموظفون الأكاديميون في الباكالوريا هم المجموعة الأكثر ميلا إلى القول بأن وظيفتهم تركز أكثر على المسائل المالية 40 في المئة يوافقون و 31 في المئة لا يوافقون على ذلك.

يميل كبار المسؤولين الأكاديميين إلى الاتفاق مع فكرة وجود اختلاف جوهري في المنظور بين الإداريين وأعضاء هيئة التدريس – 51 بالمائة يوافقون بشدة أو يوافقون فيما يوافق 22 بالمائة بشدة أو لا يوافقون بشدة.

توافق الغالبية العظمى من الممولين ، 84 في المائة ، على أنهم سعداء بمواصلة العمل الإداري. غالبية 54 في المئة توافق بشدة ، بما في ذلك ما لا يقل عن 51 في المئة للمديرين في أي نوع من المؤسسات.

المصدر : For Provosts, More Pressure on Tough Issues

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى